‌بعد 126 مباراة شهدت تسجيل 426 هدفا من بينها 5 ثلاثيات، و28 بطاقة حمراء، تصل مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم إلى ذروتها، غدا الأربعاء.

ويمتلك 30 من أصل 36 فريقا حظوظا متباينة في التقدم بالبطولة في الليلة الأخيرة من هذه المرحلة في جميع أنحاء أوروبا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لماذا سجل هالاند هدفا وحيدا في 9 مباريات؟ غوارديولا يردlist 2 of 2ذكريات كارثية لمورينيو مع حكام مباراة بنفيكا وريال مدريد بدوري أبطال أوروباend of listأرسنال وبايرن أول المتأهلين لثمن النهائي

وضمن أرسنال وهو الفريق الوحيد الذي يمتلك سجلا مثاليا بسبعة انتصارات، وبايرن ميونيخ التأهل بالفعل بين أول 8 مراكز، وتأهلا بالتالي مباشرة إلى ثمن النهائي (دور الـ16).

وأقصيت الفرق الأربعة الأخيرة في جدول الترتيب، وهي "كيرات ألماتي" و "فياريال" و "سلافيا براغ" و"أينتراخت فرانكفورت" من البطولة بينما ضمن 13 ⁠ناديا على الأقل التأهل إلى الملحق.

لكن تبقى السيناريوهات معقدة، إذ تحاول بعض الفرق تجنب خطر خوض الملحق عبر انتزاع أحد المراكز الثمانية الأولى.

في حين تحاول فرق أخرى ​الحصول على طوق نجاة بتجنب إنهاء مرحلة الدوري تحت عتبة الخروج من البطولة في المركز24.

معركة أول 8 مراكز.. مباراة باريس سان جيرمان ضد نيوكاسل يونايتد

تتبقى 6 مراكز متاحة للتأهل مباشرة إلى دور الستة عشر في الليلة الأخيرة، وسيكون مصير ريال مدريد وليفربول وتوتنهام هوتسبير وباريس سان جيرمان حامل اللقب ونيوكاسل يونايتد وتشيلسي بين أيديهم للحصول على واحد من هذه المقاعد.

وسيضمن فوز ريال مدريد في بنفيكا، وليفربول أمام ضيفه قرة باغ، وتوتنهام أمام مضيفه أينتراخت فرانكفورت، ‍للفرق الثلاث التأهل المباشر لمرحلة ⁠خروج المغلوب.

وتعد مواجهة باريس سان جيرمان صاحب المركز السادس لضيفه نيوكاسل يونايتد سابع الترتيب، المباراة الأبرز غدا مع امتلاك الفريقين 13 نقطة وتساويهما في فارق الأهداف.

وسيتأهل الفائز منهما مباشرة في حين سيخوض الخاسر الملحق على الأرجح، بينما تُبقي "حالة التعادل" الفريقين في حالة قلق وترقب.

وقد يتأهل تشيلسي صاحب المركز الثامن برصيد 13 نقطة على الأرجح إذا فاز على نابولي الذي يصارع من أجل البقاء في البطولة، رغم أنه من الممكن أن يتراجع إلى مراكز الملحق بفارق الأهداف مع وجود العديد من الأندية التي جمعت 13 نقطة أسفل خط التأهل المباشر.

إعلان

ومع تأكد خسارة واحد من باريس سان جيرمان أو نيوكاسل أو كليهما للنقاط، فإن برشلونة وسبورتنج لشبونة ومانشستر سيتي وأتليتيكو مدريد وأتلانتا، الذي يملكون 13 نقطة، سيخوضون الجولة الأخيرة ​ولديهم فرصة لإنهاء مرحلة الدوري ضمن أول 8 مراكز.

برشلونة بحاجة إلى الفوز بنتيجة كبيرة

وربما يكون فوز برشلونة بنتيجة كبيرة على ضيفه كوبنهاغن كافيا على ‌الأرجح، لكن الفوز بفارق ضئيل قد يجعله عرضة للخطر بفارق الأهداف، على الرغم من أن سبورتنج سيخوض اختبارا صعبا أمام أتليتيك بيلباو الذي ينافس أيضا على مركز مؤهل إلى الملحق.

ويتعين على سيتي الفوز على ضيفه غالاطا سراي وأن تلعب النتائج الأخرى في صالحه لتجنب الملحق الذي خرج منه في الموسم الماضي، في حين سيضمن الفوز للفريق التركي مكانا في ‌الملحق.

وقد يعني انتصار سيتي أن 6 فرق إنجليزية ستنهي مرحلة الدوري في المراكز الثمانية الأولى، في إنجاز رائع.

كما يمكن لأتليتيكو مدريد التأهل ضمن الثمانية الأوائل إذا حقق فوزا كبيرا على ضيفه بودو/غليمت النرويجي، بينما سيحتاج أتلانتا إلى ‌تكديس الأهداف في شباك أونيون سان غيلواز البلجيكي والأمل في تعثر الفرق الأخرى ليتسلل إلى ⁠المركز الثامن.

البحث عن أفضلية في قرعة الملحق

رغم أن إنتر ميلان صاحب المركز 14 ويوفنتوس الذي يحتل المركز 15 (ولهما 12 نقطة)، ضمنا أحد المراكز المؤهلة إلى الملحق، فإنهما يريدان ضمان الحصول على مركز يضمن لهما أفضلية في القرعة، بإنهاء مرحلة الدوري بين المركزين التاسع و الـ16.

ويحل إنتر الذي تأهل إلى نهائي الموسم الماضي، ضيفا على بروسيا دورتموند الذي يحتل المركز 16 وله 11 ‌نقطة، بينما سيسافر يوفنتوس إلى موناكو.

ولا يزال بإمكان العديد من الفرق، من بينهما مرسيليا وباير ليفركوزن وأيندهوفن، إنهاء مرحلة الدوري ضمن أفضل 16 فريقا أو الخروج من البطولة، ومن المرجح أن تكون مباراة مرسيليا ضد كلوب بروغ الذي يجب أن يفوز لتجنب الإقصاء، واحدة من عدة مباريات مثيرة.

تجنب الإقصاء

يجد كل من ‍بنفيكا وأياكس أمستردام، بطلا أوروبا السابقان، نفسيهما في موقف حرج مع اقتراب خطر الإقصاء.

ويتعين على بنفيكا (المركز 29) بقيادة المدرب جوزيه مورينيو هزيمة ريال مدريد والأمل في نتائج إيجابية في مباريات أخرى، بينما يتعين على أياكس الفائز باللقب 4 مرات (المركز 32) التغلب على أولمبياكوس صاحب المركز 24 ثم ‌تمني حدوث معجزة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مرحلة الدوری صاحب المرکز سان جیرمان

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • القوة الجوية يحسم اللقب لدوري نجوم العراق
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • بالصور .. جماهير المصري تخطف الأنظار في مباراة زد وتحتفل ببطاقة النهائي
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • هؤلاء المدربون الأكثر فوزاً في دوري أبطال أوروبا (إنفوغراف)
  • باريس سان جيرمان يهيمن على التشكيل المثالي لدوري أبطال أوروبا
  • الرئيس الفرنسي يهنئ باريس سان جيرمان بالتتويج بدوري أبطال أوروبا