بسام الصواف: وافقنا على تعديلات في قانون الكهرباء منها تغليظ عقوبة الاستيلاء للسجن
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أكد النائب بسام الصواف، عضو لجنة الشئون الدستوريةوالتشريعية بمجلس النواب، أن وافقنا على تعديلات في قانون الكهرباء، منها تغليظ عقوبة الاستيلاء على الكهرباء للسجن في حالة التسبب في إنقطاع التيار.
وقال بسام الصواف، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “يحدث في مصر”، عبر فضائية “أم بي سي مصر”، أنه ينص القانون على معاقبة كل من يستولي على التيار الكهربائي دون وجه حق بالحبس لمدة لا تقل عن عام، أو بغرامة تبدأ من 50 ألف جنيه وتصل إلى مليون جنيه، أو بإحدى العقوبتين، مع تشديد الجزاء في حالة تكرار المخالفة، وتُغلَّظ العقوبة لتشمل الحبس لمدة لا تقل عن عامين، وغرامة تتراوح بين 200 ألف ومليوني جنيه، إذا ارتُكبت الجريمة عبر العبث المتعمد بمعدات إنتاج أو نقل أو توزيع الكهرباء.
وتابع عضو لجنة الشئون الدستوريةوالتشريعية بمجلس النواب، أنه وافقنا على تعديلات قانون الكهرباء من حيث المبدأ، مؤكدا أنه لم يتم الإتفاق على قيمة الغرامة وكيفية التصالح.
وأشار إلى أن قانون الكهرباء تم تعديله عام 2020، مؤكدا أن الحكومة لم تقدم أي أثر نتيجة هذا التعديل، فقد طالبنا الحكومة بتقديم كشف حول مديونيات وزارة الكهرباء لدى الوزارات الأخرى ولم يتم أي إفادة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشئون الدستورية مجلس النواب التيار التيار الكهربائي قانون الکهرباء
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.