جائزة بحثية وطنية لتجويد تجربة ضيوف الرحمن
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
البلاد (الرياض)
أعلنت وزارة الحج والعمرة، بالتعاون مع وزارة التعليم، عن إطلاق النسخة الثانية من جائزة “باحثون في خدمة ضيوف الرحم” تحت شعار”نحو ابتكار بحثي يثري تجربة الحاج والمعتمر”، امتدادًا لنجاح النسخة الأولى عام 2025، ضمن جهود تعزيز البحث العلمي التطبيقي، ودعم الابتكار في منظومة الحج والعمرة؛ بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
وتستهدف الجائزة فئتين رئيسيتين: طلاب البكالوريوس والدراسات العليا داخل المملكة وخارجها، وأعضاء هيئة التدريس والباحثين المستقلين ومنسوبي الجهات البحثية، وتشمل المشاركات المشاريع الفردية والجماعية والمبادرات المشتركة. تغطي الجائزة ثمانية محاور رئيسة؛ منها التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والتميز المجتمعي، والاستدامة البيئية، وإدارة الحشود والسلامة العامة، والخدمات الصحية والوقائية، والنقل والخدمات اللوجستية، والاقتصاد والخدمات المساندة، وحوكمة البيانات والتكامل المؤسسي. وتبلغ الجوائز المالية 100 ألف ريال للمركز الأول، و75 ألف ريال للمركز الثاني في كل محور، مع ثلاث جوائز خاصة للأبحاث المستقلة؛ ليصل الإجمالي إلى 1,625,000 ريال، وتشمل دعمًا لتطوير المشاريع الفائزة وتطبيقها ميدانيًا. سيتم الإعلان عن فتح باب التسجيل لاحقًا، على أن تستمر فترة استقبال المشاركات حتى نهاية أغسطس 2026، وتُعلن النتائج في أكتوبر، ويُقام حفل تكريم الفائزين خلال مؤتمر ومعرض الحج في نوفمبر 2026.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة
قالت وزارة الأوقاف المصرية، إن صلة الرحم مش مجرد عادة اجتماعية، دي عبادة عظيمة، وسبب من أسباب البركة في العمر والرزق.
وأضافت وزارة الاوقاف في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن سيدنا النبي ﷺ قال: "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه".
صلة الرحم مفتاح البركة في العمر والرزقوتابعت وزارة الأوقاف قائلة:" يعني لو عاوز ربنا يوسّع لك في رزقك ويبارك لك في عمرك، حافظ على علاقتك بأهلك، زُرهم، اسأل عنهم، اطمّن عليهم، حتى لو باتصال بسيط أو رسالة قصيرة.. المهم إن الودّ ما يتقطعش، ولو بكلمة.
ولأن صلة الرحم لها هذه المنزلة الكبيرة، كان التحذير من قطيعتها شديدًا.
قطيعة الرحم مش بس بتخلق جفاء بين القلوب، لكنها كمان بتحرم الإنسان من خيرٍ كثير، وبتبعده عن رحمة ربنا.
واستشهدت بقول الله تعالى: {فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ (٢٢) أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ *لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ* فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰۤ أَبۡصَـٰرَهُمۡ (٢٣)} [محمّد: ٢٢-٢٣]
وسيدنا النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة قاطع رحم".
عشان كده حافظ على رحمك، وتمسّك بأهلك، وخلي بينك وبينهم باب مفتوح للمودة والتواصل.
ولو كان بينك وبين حد من أهلك خصام ابدأ بالسلام، حتى برسالة صغيرة أو مكالمة بسيطة. مش لازم تستنى الطرف التاني، لأن الخير في اللي يبدأ، والفضل في اللي يسعى للصلح، ويجمع الشمل، ويطفي نار الخلاف.
صلة الرحم فريضة، وباب من أبواب الخير.
وكل خطوة فيها رضا من ربنا، وخير لك في الدنيا، وأجر لك في الآخرة.