120 باحثاً يناقشون تطورات الذكاء الاصطناعي في المؤتمر الطلابي لجامعة العين
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
العين (وام)
انطلقت، أمس برعاية وحضور الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، فعاليات المؤتمر الطلابي السنوي الثاني لجمعية إدارات عمادات شؤون الطلبة المنبثقة عن اتحاد الجامعات العربية، تحت شعار «الذكاء الاصطناعي بلا حدود.. رحلة الطلبة نحو المستقبل»، وذلك في مقر جامعة العين بمدينة العين، ويستمر حتى الخميس.
ويشهد المؤتمر مشاركة واسعة لأكثر من 120 باحثاً قدموا ما يزيد على 120 ورقة بحثية، يمثلون 26 جامعة من 10 دول عربية، هي: الإمارات، الكويت، سلطنة عُمان، الأردن، سوريا، فلسطين، العراق، المغرب، تونس، ومصر.
وقالت الشيخة الدكتورة شمّا بنت محمد، في كلمة لها خلال افتتاح المؤتمر: «إن مفهوم بلا حدود في الذكاء الاصطناعي لا يعني إلغاء الضوابط، بل يعني ذوبان الفواصل بين الواقع وما يمكن أن يكون، وهنا أوجه رسالتي للشباب، أنتم مطالبون باستعادة دفة القيادة فالآلة تمتلك السرعة والبيانات، لكنكم تمتلكون الحكمة والضمير، لا تجعلوا الخوارزميات تكتب سرديتكم، بل اجعلوا عقولكم ووجدانكم هي من يخط فصول المستقبل مستخدمین ريشة الذكاء الاصطناعي».
من جانبه، أكد الدكتور غالب الرفاعي، رئيس جامعة العين، أن المؤتمر الطلابي السنوي الثاني يعكس التزام الجامعة بدعم البحث العلمي الطلابي، وتعزيز دور الطلبة في استشراف المستقبل وصناعة المعرفة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شما بنت محمد بن خالد التعليم العين الذكاء الاصطناعي التعليم العالي جامعة العين الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.