◄خام برنت وغرب تكساس يصعدان 3% بدفع أزمة الإمدادات

تكساس- رويترز

ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء مع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات بسبب عاصفة شتوية عطلت إنتاج وصادرات الخام في الولايات المتحدة، في حين قدم التوتر في الشرق الأوسط دعما إضافيا.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 28 سنتا، أو 0.4 بالمئة، إلى 67.

85 دولار للبرميل بحلول الساعة 0410 بتوقيت جرينتش، في حينارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 35 سنتا، أو 0.6 بالمئة، إلى 62.74 دولار للبرميل.

وارتفع الخامان القياسيان بنحو ثلاثة بالمئة أمس الثلاثاء.

وأشارت تقديرات المحللين والمتعاملين إلى تراجع الإنتاج الأمريكي بما يصل إلى مليوني برميل يوميا، أو نحو 15 بالمئة، في بداية الأسبوع بفعل العاصفة الشتوية التي اجتاحت البلاد مما أدى للضغط على البنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء.

وأفادت خدمة تتبع السفن (فورتكسا) بأن صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال من موانئ ساحل الخليج بالولايات المتحدة انخفضت إلى الصفر يوم الأحد.

وقال توشيتاكا تازاوا المحلل في فوجيتومي للأوراق المالية إن توقف إنتاج في قازاخستان يدعم أيضا ارتفاع الأسعار.

وأضاف "بمجرد أن تنحسر المخاوف بشأن الإمدادات، ستعود ضغوط البيع على الأرجح".

وأضاف أن التوازن بين فائض المعروض المتوقع هذا العام والمخاطر الجيوسياسية، بما في ذلك التوتر في الشرق الأوسط، قد يبقي سعر تداول الخام الأمريكي حول 60 دولارا للبرميل في الوقت الحالي.

وقال مصدران مطلعان لرويترز إن من المرجح أن يستعيد حقل تنجيز، أكبر حقول النفط في قازاخستان، أقل من نصف إنتاجه الطبيعي بحلول السابع من فبراير شباط مع تعافيه ببطء من حريق وانقطاع للتيار الكهربائي.

في المقابل قالت شركة سي.بي.سي، التي تدير خط أنابيب وتتعامل مع حوالي 80 بالمئة من صادرات قازاخستان النفطية، إنها عادت إلى طاقة التحميل الكاملة في محطتها على ساحل البحر الأسود بعد اكتمال الصيانة في إحدى نقاط الإرساء الثلاث.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء إن "أسطولا حربيا" آخر يتجه نحو إيران، وإنه يأمل في أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن.

وقال مسؤولان أمريكيان لرويترز يوم الاثنين، طالبين عدم الكشف عن هويتيهما، إن حاملة طائرات أمريكية وسفنا حربية داعمة وصلت إلى الشرق الأوسط، مما يعزز قدرة ترامب على الدفاع عن القوات الأمريكية، أو ربما شن عمل عسكري ضد إيران.

وقال محللون في إيه.إن.زد في مذكرة إن ذلك أدى لزيادة احتمالات تنفيذ ترامب لتهديده بمهاجمة القيادة الإيرانية العليا ردا على القمع العنيف للاحتجاجات التي شهدتها البلاد.

وبالنسبة للعرض، ذكر ثلاثة مندوبين من أوبك+ لرويترز أن من المتوقع أن يبقي التحالف، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وحلفاء آخرين، على تعليق زيادة إنتاج النفط في مارس آذار وذلك خلال اجتماع يعقد في الأول من فبراير شباط.

وأشار استطلاع موسع لرويترز أمس الثلاثاء إلى أن مخزونات النفط الخام والبنزين الأمريكية ارتفعت على الأرجح في الأسبوع المنتهي في 23 يناير كانون الثاني، في حين تراجعت مخزونات نواتج التقطير.

لكن مصادر في السوق قالت نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي أمس الثلاثاء إن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة انخفضت بينما ارتفعت مخزونات نواتج التقطير الأسبوع الماضي.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: أمس الثلاثاء

إقرأ أيضاً:

وزارة الاقتصاد تطلق حزمة تنظيمية جديدة لاستيراد الحبوب والأعلاف

أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة إطلاق مرحلة جديدة لتنظيم سوق الحبوب والمواد الخام، في ظل الارتفاعات التي شهدتها أسعار الأعلاف والحبوب خلال الفترة الماضية وانعكاسها على أسعار اللحوم والدواجن والبيض والأضاحي.

وأوضحت الوزارة أن الموافقات الممنوحة لاستيراد الحبوب والمواد الخام خلال العام الماضي تجاوزت 900 مليون دولار، إلا أن هذا الإنفاق لم يسهم في استقرار الأسعار أو خفض تكاليف الإنتاج، نتيجة انتشار المضاربة والسمسرة وإعادة بيع المواد الخام بعيدًا عن الأغراض الإنتاجية.

ويقصر القرار استيراد القمح والذرة والشعير والصويا على المطاحن ومصانع الأعلاف والمكرونة والوحدات الإنتاجية الفعلية، وفق احتياجات السوق والطاقات التشغيلية والإقرارات الضريبية للسنوات الأخيرة.

كما يحظر القرار إعادة بيع الشحنات أو الاعتمادات والمتاجرة بالكميات المخصصة للإنتاج أو الاحتفاظ بالمخزون بغرض التأثير على الأسعار.

ويُلزم القرار الجهات المستوردة بتقديم بيانات تفصيلية حول الطاقات الإنتاجية والكميات المطلوبة وأسعار التوريد والبيع، وتقديم تقارير دورية عن التشغيل والإنتاج والمخزون، إضافة إلى الإفصاح عن أي تعديلات في الأسعار وفق النماذج المعتمدة من الوزارة.

ونص القرار على تسجيل الشركاء والموزعين المعتمدين لدى الشركات، ومنع توزيع المواد الخام إلا عبر الجهات المسجلة بالسجل التجاري، مع الاحتفاظ بسجلات العملاء والكميات الموزعة وإتاحتها للجهات المختصة عند الطلب.

وفي إطار تعزيز الرقابة، كُلّف مركز المعلومات والتوثيق الاقتصادي بإنشاء منظومة إلكترونية لمتابعة تنفيذ القرار وتتبع حركة المواد الخام والاعتمادات، بما يضمن الشفافية والحد من إساءة استخدام النقد الأجنبي، فيما أُلزم السجل التجاري بإحالة تقارير شهرية عن الشركات والمصانع الملتزمة بأحكام القرار.

وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تستهدف بناء سوق منظم قائم على الإنتاج الحقيقي، وضمان وصول المواد الخام إلى المنتجين الفعليين، بما يسهم في استقرار أسعار الأعلاف والمنتجات الغذائية الأساسية وتحسين مستوى معيشة المواطنين على المدى الطويل.

المصدر وزارة الاقتصاد والتجارة

السجل التجاريالمطاحن Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • ارتفاع أسعار الذهب إلى 4504.36 دولارات للأوقية
  • وزارة الاقتصاد تطلق حزمة تنظيمية جديدة لاستيراد الحبوب والأعلاف
  • تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
  • الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • الصين تكثف السحب من احتياطيات النفط مع تراجع الواردات
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • الأونصة فوق 4500 دولار.. الذهب يتعافى من خسائر سابقة رغم تعثر مفاوضات واشنطن - طهران