“أولاق” في المقدمة.. تركيا توسع صادراتها من المسيرات البحرية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
تواصل الصناعات الدفاعية التركية توسيع إنجازاتها التصديرية، وهذه المرة من بوابة المركبات البحرية غير المأهولة.
هذا المسار يعكس انتقال التفوق الذي حققته تركيا في الطائرات المسيّرة إلى الساحات البحرية، ويعزز موقعها بين أبرز الفاعلين عالميا في هذا القطاع المتقدم.
فبعد النجاح الواسع الذي سجلته تركيا في مجال الطائرات المسيّرة المسلحة والاستطلاعية، غدت صناعاتها الدفاعية لاعبا رئيسيا في تطوير وإنتاج وتصدير المركبات البحرية غير المأهولة، مستندة إلى خبرة تقنية متراكمة، وبرمجيات تحكم ذاتي متقدمة، وقدرات عالية على دمج الحمولات القتالية والاستطلاعية.
وفي الإطار، صدرت شركتا “آرس ترسانه سي” (Ares Tersanesi) و”أولاق غلوبال” (ULAQ Global)، أول زورق بحري مسلح غير مأهول، جرى تسليمه إلى الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود القطرية، في خطوة وُصفت بأنها مفصلية في تاريخ الصناعات البحرية الدفاعية التركية.
دخول زورق “أولاق” الخدمة الفعلية لدى المستخدم النهائي في بيئة عمليات حقيقية منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، مثّل دليلًا على بلوغ النظام مستوى متقدمًا من النضج التقني، إذ أسهمت التغذية الراجعة الإيجابية من المستخدمين في تعزيز ثقة الأسواق الدولية بالمنصة، ولفت أنظار زبائن محتملين في مناطق جغرافية عدة.
وبناءً على هذه النتائج، بدأت الشركتان تنفيذ أنشطة تطوير أعمال موسّعة، بترخيص من وزارة الدفاع التركية، بالتعاون مع عدد من الدول الصديقة والحليفة داخل تركيا وخارجها عبر فتح قنوات تفاوض مع دول في منطقة الخليج وشرق آسيا، ضمن نماذج تعاون متنوعة.
وتشير تقديرات إلى أن عام 2026 قد يشهد إعلان عقود تصدير جديدة في هذا المجال، مع اتساع دائرة الاهتمام الدولي بالمسيّرات البحرية التركية.
** منصات وأنظمةولا تقتصر النجاحات التركية في هذا القطاع على بيع المنصات البحرية غير المأهولة، بل تمتد لتشمل الأنظمة الفرعية والحمولات المتقدمة التي تشكل جوهر القيمة التشغيلية لهذه المركبات.
اقرأ أيضامركز مكافحة التضليل ينفي صحة منشورات تزعم دعم تركيا…
المصدر
المصدر: تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.