شلل العصب السابع.. الأسباب والأعراض وطرق العلاج الفعّالة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
يُعد شلل العصب السابع بالوجه، المعروف طبيًا باسم شلل بيل (Bell’s Palsy)، من الحالات العصبية الشائعة التي تؤدي إلى ضعف أو شلل مؤقت في عضلات الوجه، وغالبًا ما يظهر بشكل مفاجئ في أحد جانبي الوجه، مسببًا تدليًا ملحوظًا وصعوبة في التحكم بتعبيرات الوجه.
ما هو شلل بيل؟شلل بيل هو حالة مرضية ناتجة عن التهاب وتورم العصب القحفي السابع، وهو العصب المسؤول عن التحكم في عضلات الوجه، إضافة إلى دوره في حاسة التذوق وإفراز الدموع.
وتشير المصادر الطبية، ومنها موقع «كليفلاند كلينك»، إلى أن هذه الحالة في أغلب الأحيان غير خطيرة، وتميل إلى التحسن والشفاء تلقائيًا خلال بضعة أشهر حتى دون علاج.
من هم الأكثر عرضة للإصابة؟يمكن أن يصيب شلل بيل الأشخاص في أي عمر، إلا أنه أكثر شيوعًا بين الفئات العمرية من 15 إلى 60 عامًا، ويبلغ متوسط عمر الإصابة نحو 40 عامًا. ويُعد من الأمراض المنتشرة نسبيًا، إذ يُصاب به ما بين 15 إلى 30 شخصًا من كل 100 ألف سنويًا، ويُقدّر أن شخصًا واحدًا من كل 60 قد يُصاب به في مرحلة ما من حياته.
الأعراض الشائعة لشلل العصب السابعتظهر أعراض شلل بيل عادة بشكل مفاجئ، وتصل إلى ذروتها خلال 48 إلى 72 ساعة. ويُعد شلل أو ضعف عضلات أحد جانبي الوجه هو العرض الرئيسي، ما يجعل الوجه يبدو غير متناسق. ويصاحب ذلك صعوبة في إغلاق العين، أو تدلي زاوية الفم، أو ضعف حركة الجبهة والحاجب.
وقد يعاني المريض من صعوبة في التعبير عن المشاعر، مثل الابتسام أو العبوس، إضافة إلى الإحساس بثقل أو تنميل في الوجه، رغم بقاء الإحساس باللمس ودرجات الحرارة طبيعيًا. وتشمل الأعراض الأخرى جفاف العين، سيلان اللعاب، صعوبة في الأكل أو الكلام، ألم في الوجه أو الأذن، صداع، فقدان جزئي لحاسة التذوق، طنين الأذن، أو زيادة الحساسية للأصوات.
أسباب الإصابة بشلل بيليرجع السبب الرئيسي لشلل بيل إلى التهاب وانضغاط العصب القحفي السابع داخل القناة العظمية التي يمر بها، ما يؤدي إلى تعطّل وظيفته. وتشير الأبحاث إلى أن بعض العدوى الفيروسية قد تكون سببًا في هذا الالتهاب، مثل فيروس الهربس البسيط، وفيروس الحماق النطاقي، وفيروس إبشتاين-بار، إضافة إلى فيروس كوفيد-19، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
طرق علاج شلل العصب السابعتتحسن معظم حالات شلل بيل تلقائيًا دون تدخل علاجي، إلا أن الأطباء قد يوصون ببعض الإجراءات لتخفيف الأعراض وتسريع التعافي. ويُعد الاهتمام بالعين من أهم خطوات العلاج، حيث تُستخدم قطرات الدموع الاصطناعية للوقاية من الجفاف، وقد يحتاج المريض إلى تغطية العين بضمادة أثناء النوم لحمايتها من التلف، خاصة في حال عدم القدرة على إغلاق الجفن بالكامل.
كما تُستخدم الكورتيكوستيرويدات الفموية في بعض الحالات لتقليل التهاب العصب والمساعدة على استعادة حركة الوجه بشكل أسرع. وقد يصف الأطباء أدوية مضادة للفيروسات في الحالات الشديدة، رغم أن فعاليتها ما زالت محل نقاش طبي.
وفي الحالات النادرة التي لا يحدث فيها تحسن ملحوظ، يمكن اللجوء إلى جراحات تجميل الوجه الوظيفية، والتي تهدف إلى تصحيح عدم تناسق الوجه والمساعدة في إغلاق الجفون وتحسين المظهر الوظيفي.
متى يجب استشارة الطبيب؟ينصح الأطباء بضرورة التوجه إلى الطبيب فور ظهور أعراض شلل الوجه المفاجئ، للتأكد من التشخيص واستبعاد أسباب أخرى أكثر خطورة، مثل السكتة الدماغية، وللبدء في العلاج المناسب في الوقت المناسب.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: شلل العصب السابع شلل بيل التهاب العصب السابع شلل الوجه علاج شلل العصب السابع شلل العصب السابع شلل بیل
إقرأ أيضاً:
فوائد غسل الوجه بالسدر.. وصفة طبيعية متوارثة لبشرة أكثر نقاءً وإشراقًا
يُعد السدر من النباتات الطبيعية التي حظيت بمكانة خاصة في ثقافات عديدة، خاصة في العالم العربي، حيث استُخدمت أوراقه منذ القدم في العناية بالشعر والبشرة لما تحتويه من عناصر طبيعية مفيدة. ومع تزايد الاهتمام بالوصفات الطبيعية والابتعاد عن المنتجات الكيميائية القاسية، عاد السدر ليتصدر قائمة المكونات المستخدمة في روتين العناية بالبشرة، خاصة فيما يتعلق بغسل الوجه وتنظيفه.
ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن السدر يحتوي على مركبات نباتية طبيعية تساعد على تنظيف الجلد والتخلص من الشوائب العالقة به، كما يتميز بخصائص مهدئة تجعله خيارًا مفضلًا للكثير من الأشخاص الباحثين عن حلول طبيعية للحفاظ على نضارة البشرة.
تنظيف عميق للبشرة
من أبرز فوائد غسل الوجه بالسدر قدرته على تنظيف البشرة بعمق، حيث تساعد مكوناته الطبيعية على إزالة الأتربة والزيوت الزائدة المتراكمة داخل المسام. ويُسهم ذلك في منح البشرة مظهرًا أكثر نقاءً وانتعاشًا، خاصة للأشخاص الذين يتعرضون يوميًا لعوامل التلوث والغبار.
كما أن الاستخدام المنتظم للسدر يساعد على التخلص من بقايا مستحضرات التجميل والشوائب التي قد تتراكم على سطح الجلد، وهو ما ينعكس إيجابيًا على صحة البشرة ومظهرها العام.
المساعدة في تقليل ظهور الحبوب
تعاني فئة كبيرة من الشباب والفتيات من مشكلة الحبوب والبثور الناتجة عن انسداد المسام وزيادة إفراز الدهون. ويُعرف السدر بخصائصه المنظفة التي قد تساعد في تقليل تراكم الزيوت الزائدة على البشرة، الأمر الذي يساهم في الحد من ظهور بعض أنواع الحبوب السطحية.
ورغم أن السدر لا يُعد علاجًا طبيًا لحب الشباب، فإنه قد يكون عنصرًا مساعدًا ضمن روتين العناية اليومي للحفاظ على نظافة البشرة وتقليل العوامل التي تؤدي إلى ظهور البثور.
تهدئة البشرة وتقليل التهيج
يتميز السدر باحتوائه على مركبات طبيعية تمنحه خصائص مهدئة، ما يجعله مناسبًا لبعض أنواع البشرة التي تعاني من الاحمرار أو التهيج الناتج عن العوامل البيئية المختلفة.
ويفضل كثير من الأشخاص استخدام السدر كغسول طبيعي للوجه بعد التعرض لأشعة الشمس أو بعد يوم طويل من العمل، حيث يمنح البشرة شعورًا بالراحة والانتعاش.
تعزيز نضارة البشرة
يساعد غسل الوجه بالسدر على تحسين المظهر العام للبشرة من خلال إزالة الخلايا الميتة والشوائب المتراكمة على سطح الجلد، ومع الاستخدام المنتظم، تبدو البشرة أكثر إشراقًا وحيوية، وهو ما يجعل السدر أحد المكونات الطبيعية الشائعة في وصفات الجمال التقليدية.
كما أن الحفاظ على نظافة البشرة بشكل مستمر يساهم في تحسين ملمس الجلد ويمنحه مظهرًا صحيًا ومتجددًا.
تقليل اللمعان الزائد للبشرة الدهنية
يُعتبر السدر خيارًا مناسبًا لأصحاب البشرة الدهنية، إذ يساعد على التخلص من الدهون الزائدة التي تسبب اللمعان المفرط خلال ساعات النهار، ويؤدي ذلك إلى منح الوجه مظهرًا أكثر توازنًا ونظافة، خاصة في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
ومع ذلك، يُنصح بعدم الإفراط في استخدامه حتى لا تفقد البشرة زيوتها الطبيعية الضرورية للحفاظ على توازنها.
طريقة استخدام السدر لغسل الوجه
يمكن تحضير غسول طبيعي من السدر بسهولة من خلال خلط ملعقة صغيرة من مسحوق السدر مع كمية مناسبة من الماء الفاتر حتى تتكون عجينة خفيفة القوام.
يُوضع الخليط على الوجه مع التدليك بلطف بحركات دائرية لمدة دقيقة أو دقيقتين، ثم يُترك لبضع دقائق قبل شطفه بالماء الفاتر.
ويمكن تكرار هذه العملية مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا حسب طبيعة البشرة.
كما يفضل تجربة الخليط على جزء صغير من الجلد أولًا للتأكد من عدم وجود حساسية تجاه السدر أو أي من مكوناته الطبيعية.
نصائح مهمة قبل الاستخدام
رغم الفوائد المتعددة للسدر، ينصح خبراء الجلدية بعدم الاعتماد على الوصفات الطبيعية وحدها لعلاج المشكلات الجلدية المزمنة أو الشديدة. كما يُفضل استشارة الطبيب المختص في حال وجود أمراض جلدية أو التهابات تحتاج إلى علاج طبي.
و يظل السدر واحدًا من أشهر المكونات الطبيعية المستخدمة في العناية بالبشرة، لما يمتلكه من خصائص تنظيف وتهدئة قد تساعد على تعزيز نضارة الوجه والحفاظ على مظهره الصحي. ومع الاستخدام المعتدل والمنتظم، يمكن أن يكون السدر إضافة مميزة إلى روتين العناية بالبشرة لمن يفضلون الحلول الطبيعية والآمنة.