وزير البترول يبحث زيادة فرص التعاون بمجالات السلامة وحماية البيئة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، اجتماعًا مع هندة غربي، الرئيس التنفيذي لشركة Bureau Veritas العالمية المتخصصة في تطبيق نظم الجودة، وإدارة سلامة العمليات وحماية البيئة ، وذلك بحضور الدكتور محمد رضوان نائب رئيس شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول للاتفاقيات والاستكشاف ومدير بوابة مصر الرقمية للاستكشاف والإنتاج EUG .
تناولت المباحثات فرص تعميق التعاون بين الشركة العالمية وشركات البترول والغاز والتعدين المصرية، خاصة في مجالات ضمان ومراقبة الجودة، وإصدار شهادات مطابقة المعايير، وتحليل المخاطر، ومراقبة سلامة الأصول، وتحسين تكاليف التشغيل، ودمج الحلول الرقمية المتقدمة في المراقبة وإدارة البيانات، بما يسهم في تعزيز كفاءة المشروعات وإطالة عمر الحقول المنتجة.
وخلال الاجتماع، أكد الوزير على اهتمام الوزارة بتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة والصحة المهنية وحماية البيئة وفقًا لأهداف استراتيجية عمل الوزارة، حيث تمتلك شركة Bureau Veritas خبرة كبرى في تنفيذ هذه الأعمال بمصر مما يؤهلها للقيام بدور محوري في تنفيذ تلك الأهداف، مؤكدًا على أن الاتفاق الأخير لتنفيذ أعمال التحقق من جودة وسلامة الأصول ومراقبة العمليات في مشروع حمض الفوسفوريك بأبو طرطور يبرهن على التعاون المثمر بين الجانبين في تطبيق أفضل المعايير الدولية في هذا المجال.
كما أكد الوزير على أن وزارة البترول والثروة المعدنية تعمل على خطة طموحة للاستكشاف والإنتاج خلال الخمس سنوات المقبلة، مما يستلزم تطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة من خلال شراكة موثوقة مع شركة عالمية .
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على عقد سلسلة من الاجتماعات الفنية المتخصصة، بهدف دراسة وتحديد سبل تعزيز التعاون المشترك بين وزارة البترول والثروة المعدنية وشركة Bureau Veritas .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البترول وزير البترول وزارة البترول النفط التعدين
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.