الرواية البوليسية المعاصرة: عالم صوفي إيناف الأدبي .. ندوة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
شهدت قاعة المؤتمرات بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، ندوة موسّعة لمناقشة "الرواية البوليسية المعاصرة: عالم صوفي إيناف الأدبي"، أدارتها مريم سيدهم، مسؤولة قسم الكتاب بالمعهد الفرنسي بالقاهرة.
وأكدت الكاتبة الفرنسية صوفي إيناف أن هدفها الأول من خلال كتاباتها هو عدم تعرض القارئ للملل، مشيرة إلى أن مسيرتها المهنية متعددة، حيث عملت صحفية لمدة 20 عامًا، ثم انتقلت إلى كتابة الرواية بشكل عام، والبوليسية على وجه الخصوص.
وأضافت أن الروايات البوليسية كانت بمثابة شغف لها منذ الطفولة، لافتة إلى أن اختيار الكتابة في مجال الرواية البوليسية كان الأفضل بالنسبة لها لما يحمله هذا النموذج من الكتابة من محددات تفيد القارئ.
وأشارت إلى أن فكرة كونها صحفية تناسبت مع شخصيتها، وهو ما انعكس إيجابيًا على تحولها للكتابة، رغم أن الانتقال للكتابة الأدبية تطلب وقتًا كبيرًا من أجل اختيار أول رواية لها والانتقال بعملها إلى كتابة الرواية.
وكشفت أن اختيارها للكتابة البوليسية كان نتيجة رغبة منذ الطفولة، فالرواية البوليسية تضمن التشويق والمتعة من خلال القراءة، كما أن سياق الرواية البوليسية مطمئن لها، لأنه يملك إطارًا محددًا حتى الكشف عن الجريمة.
وحول شخصيات رواياتها، أكدت الكاتبة الفرنسية صوفي إيناف أن اختيار الشخصيات يأتي من الخيال، وعدم الاعتماد على شخصيات من أفراد أسرتها إلا من خلال القصص التي تتناول أحداثًا واقعية تكون مصدر إلهام لها.
كما أعربت عن سعادتها عندما تجد ترجمات لأعمالها في دول مختلفة، خاصة من الدول التي تختلف ثقافتها عن الثقافة الفرنسية، مثل مصر واليابان.
وأوضحت أن كتابة الرواية البوليسية في فرنسا كانت تعتمد على النموذج الإنجليزي القائم على التشويق، ثم عرفت الروايات الفرنسية التنوع بعد ذلك.
وأشارت إلى أن هناك روايات بوليسية قائمة على التحقيقات، وأخرى تحمل البعد الساخر والتشويق، مشيرة إلى أن الرواية البوليسية الساخرة لم تكن موجودة سابقًا.
وأضافت أن الرواية البوليسية لها بعد اجتماعي لأنها قائمة على الجرائم التي يشهدها المجتمع، وبالتالي فإن اعتماد السخرية أمر ضروري لتخفيف حدة العمل الروائي.
وأكدت أن القارئ يهتم بالشخصيات الموجودة في الرواية، لذلك لابد من خلق توازن بين الضحك والعرض الساخر وارتباط القارئ بالشخصيات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب
إقرأ أيضاً:
"الفضاءات الريفية العربية في عالم متغير" سلسلة أونلاين بمكتبة الإسكندرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تطلق مكتبة الإسكندرية سلسلة من الندوات عبر الانترنت بعنوان "الفضاءات الريفية العربية في عالم متغير" وذلك بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الاجتماعية بكلية الآداب جامعه القاهرة وذلك من خلال برنامج دراسات التنمية المستدامة وبناء قدرات الشباب ودعم العلاقات الإفريقية بقطاع البحث الأكاديمي بالمكتبة وذلك بدء من يوم الاثنين 15 يونيو 2026 الساعة الخامسة عصرا.
المتغيرات العالمية وانعكاساتها على الريف المصريتبدأ هذه السلسة من الندوات بندوة "المتغيرات العالمية وانعكاساتها على الريف المصري" والتي يديرها الدكتور أحمد زايد أستاذ علم الاجتماع ومدير مكتبة الإسكندرية ويلقيها الدكتور محيي شحاتة، أستاذ علم الاجتماع جامعة المنوفية.
يشار إلى أن الدكتور محيي شحاتة له العديد من المؤلفات عن علم الاجتماع الريفي وآفاق العمل التنموي في القرية المصرية ومشكلات المجتمع المصري من الناحية الاجتماعية، وقد حصل الدكتور محيي على جائزة الجامعة للتفوق في علوم العلوم الاجتماعية، وله العديد من الأبحاث المنشورة في دوريات علمية دولية واقليمية ومحلية واشرف بعلى العديد من الرسائل العلمية في مجال علم الاجتماع.
جدير بالذكر أن هذه السلسلة الثانية من سلسة علوم الاجتماع في عالم متغير" والتي أطلقتها مكتبة الإسكندرية في 2024 وكانت المدن العربية في عالم متغير في عددها الأول.
يشار إلى أن الفضاءات الريفية العربية تشهد تحولات متسارعة في ظل عالم متغير يتسم بالتطور التكنولوجي والعولمة والتغيرات الاقتصادية والبيئية، فقد أصبحت القرى العربية أكثر انفتاحًا على المدن والأسواق العالمية بفضل وسائل الاتصال الحديثة وشبكات النقل، مما ساهم في تحسين بعض جوانب الحياة الريفية وتوفير فرص جديدة للتعليم والعمل. وفي المقابل، تواجه هذه الفضاءات تحديات عديدة مثل الهجرة نحو المدن، وتراجع الأنشطة الزراعية التقليدية، وتأثير التغيرات المناخية على الموارد الطبيعية والإنتاج الزراعي، لذلك أصبح من الضروري تبني سياسات تنموية مستدامة تحافظ على الهوية الريفية العربية وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن تحقيق التوازن بين الأصالة ومتطلبات العصر الحديث.