افتتاح معرض الجامعات الأردنية في تبوك لتعزيز السياحة التعليمية وجذب الطلبة الوافدين
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- انطلقت في مدينة تبوك بالمملكة العربية السعودية اليوم الأربعاء، فعاليات معرض الجامعات الأردنية في دورته الثانية لعام 2026، برعاية القنصل العام الأردني في مدينة جدة السفير محمد حميد.
وينظم المعرض من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة، والسفارة الأردنية في الرياض، والقنصلية العامة الأردنية في جدة، وبمشاركة شركة أيكون العالمية لتنظيم المعارض والمؤتمرات، ويستمر يومين.
ويأتي تنظيم المعرض ضمن تنفيذ الخطة الاستراتيجية لاستقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في مؤسسات التعليم العالي الأردنية للأعوام (2023–2027)، والتي تهدف إلى تعزيز السياحة التعليمية في المملكة، وزيادة أعداد الطلبة العرب والأجانب الملتحقين بالجامعات الأردنية.
وقام السفير حميد، عقب افتتاح المعرض، بجولة شملت أجنحة الجهات المشاركة، والتي تضم (20) جامعة وكلية أردنية رسمية وخاصة، إضافة إلى عدد من الكليات والأكاديميات المتخصصة في علوم الطيران، والطهي، والفندقة.
وتعرض وزارة التعليم العالي خلال المعرض أبرز المزايا التي يتمتع بها قطاع التعليم العالي الأردني، والتسهيلات المقدمة للطلبة الوافدين، إلى جانب التعريف بالبرامج الأكاديمية الحديثة التي تطرحها الجامعات الأردنية، وتوزيع النشرات الإرشادية والبروشورات التعريفية بالتخصصات المطروحة ورسوم الساعات المعتمدة، التي تعد تفضيلية مقارنة بالمستويات الإقليمية.
يذكر أن المعرض كان أقيم في مدينة الرياض لمدة يومين، وشهد إقبالا كبيرا قبل انتقاله إلى محطته الحالية في مدينة تبوك.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن التعلیم العالی الأردنیة فی فی مدینة
إقرأ أيضاً:
"التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
مسقط - عبدالله بن سالم البطاشي
تصوير/ قيس بن حمد الكلباني
وقعت وزارة التعليم مُمثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، مع الشركة العُمانية للنطاق العريض، صباح أمس، برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، ويستهدف البرنامج طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، والمهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة، بحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، والمهندس سلطان بن أحمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للنطاق العريض بالشركة، وعدد من المسؤولين من الجانبين، وذلك بديوان عام الوزارة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يُعزز قدراتهم على الابتكار، ويُرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المُبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشاريع الصغيرة.
ويأتي البرنامج في إطار جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي؛ وذلك لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العمانية للنطاق العريض.
وقال المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة إن هذا البرنامج يمُثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العمانية للنطاق العريض أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المبادرات التعليمية ذات الأثر المجتمعي، مبيناً أن دعم هذه المبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المُبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات قيمة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تعزز الابتكار وترسخ ثقافة ريادة الأعمال في البيئة المدرسية، بما يخدم الأهداف الوطنية في بناء جيلٍ منتجٍ ومبدعٍ.