اكتشافات ملكية وذكريات أسطورية.. زاهي حواس يكشف أسرار توت عنخ آمون وعمر الشريف
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
كشف الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق وعضو مجلس أمناء المتحف المصري الكبير، عن أهمية مجموعة حتب حرس بالمتحف، واصفًا إياها بأنها أول مقبرة ملكية اكتُشفت في مصر، لكنها لم تحظَ بالدعاية التي تستحقها.
القيمة التاريخية والحضاريةوأوضح أن الاكتشاف حدث بالصدفة عام 1925 شرق الهرم الأكبر على يد مصور مصري، مؤكدًا على القيمة التاريخية والحضارية الكبيرة لهذه المجموعة النادرة.
وأضاف حواس، خلال حواره ببرنامج الحياة اليوم على قناة الحياة، أن قناع توت عنخ آمون يمثل تحفة فنية فريدة لم تتكرر في أي حضارة حول العالم، مشيدًا بالفنان الذي صممه ووصفه بأنه أعظم فنان عالمي لما أبدعه من دقة مذهلة وتفاصيل ذهبية فنية استثنائية.
وبعيدًا عن الآثار، استرجع حواس ذكرياته مع نجوم الفن المصري، كاشفًا أنه كان يجلس أسبوعيًا مع أحمد رجب وأنيس منصور وعمر الشريف ومفيد فوزي، حيث كانوا أحيانًا يتصرفون كالأطفال.
أكرم وأروع شخصيةولفت إلى أن عمر الشريف كان أكرم وأروع شخصية قابلها في حياته، رغم معاناته مع مرض الزهايمر في سنواته الأخيرة، حيث بقي حواس الشخص الوحيد الذي كان يتعرف عليه.
وأكد حواس أن الشريف كان يتمتع كاريزما وذكاء لا مثيل لهما، مستذكرًا موقفًا صادمًا حين صرخ فيه بسبب رغبته في الظهور كومبارس، مما يعكس طبيعته القوية والفريدة، ويبرهن على أن كل لحظة معه كانت تجربة استثنائية لا تُنسى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زاهي حواس الآثار وزير الآثار المتحف المصري الكبير توت عنخ آمون الهرم الأكبر المتحف المصری الکبیر توت عنخ
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.