ندوة في حجة بالذكرى السنوية للشهيد الرئيس الصماد
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
الثورة نت/..
نظم فرع الهيئة العامة للكتاب بمحافظة حجة اليوم ندوة عن حياة الرئيس الشهيد صالح الصماد، وحصن وشحة والفقيد عبدالكريم نصار، وذلك في إطار البرنامج الأسبوعي واليوم المفتوح “القراءة حياة”.
وفي الندوة أشار وكيل المحافظة عادل شلي إلى صعوبة المرحلة التي تولى فيها الشهيد الصماد رئاسة المجلس السياسي الأعلى وإدارة الدولة، مستعرضاً عدداً من مواقفه وشجاعته وذكائه وحنكته، ومشروعه التنموي يد تحمي ويد تبني، وأهمية التمسك به لتعزيز عوامل الصمود والثبات.
وتطرق عميد فرع جامعة علوم القرآن عبدالله مياح، في المحور الأول من الندوة، إلى مواقف من حياة الشهيد الرئيس الصماد، مشيراً إلى أنه ظل عصياً على التأثر بإغراءات السلطة وزخرفها، وأن مواقفه تعكس ثقافته الموسوعية وفكره المتقد وهمته العالية.
واشار الى أن الشهيد الصماد كان حاضر البديهة، غزير الفكر، قادراً على الإسهام في مختلف الجوانب العسكرية والأمنية والثقافية والسياسية والاجتماعية بأسلوب سهل وطرح عميق.
وأوضح أن الصماد حرص على مواجهة التحديات الاجتماعية بتحويل المعادي إلى حياد، والمحايد إلى تفاعل، والمتفاعل إلى جهاد، والارتقاء بالمجاهد إلى مراتب الإيمان.
كما استعرض الخلفية الفكرية والمشروع الذي انطلق منه الشهيد الصماد وتأثره بالمشروع القرآني.
وفي المحور الثاني، استعرض العميد رصاص النمر عدداً من مزايا حصن وشحة المنيع من حيث الموقع الحصين ومكوناته ومرافقه، متطرقاً إلى دقة اختيار مكان السجن وطريقة بناء برك المياه الخارجية والسقايا والخزانات الداخلية الخاصة بكل طابق، إضافة إلى أسلوب حصاد مياه الأمطار من السطوح.
أما في المحور الثالث، فقد استعرض الوكيل شلي وعضو رابطة علماء اليمن العلامة عبدالمجيد شرف الدين والباحث عبدالكريم المروني مواقف خالدة من حياة فقيد الوطن الدكتور عبدالكريم نصار في الذكرى السنوية لرحيله، مشيرين إلى مآثره وأعماله كمؤسس الجانب الصحي في محافظة حجة، وما تميز به من شخصية إدارية فذة تركت بصمات واضحة في القطاع الصحي.
وتخللت الندوة، التي أدارها رئيس المكتب الفني للغة العربية سعيد حسان، قصيدة شعرية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان “الترجمة الأدبية وهندسة المستقبل الثقافي المتداخل”، أدارها الإعلامي أحمد العلكمي، واستضاف فيها الدكتور سامي السلمي، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالترجمة والأدب.
وتناول السلمي دور الترجمة الأدبية في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية العالمية، بوصفها أداة تتجاوز حدود اللغة إلى نقل الوعي الإنساني والفلسفات والرؤى الحضارية بين الشعوب، مؤكدًا أن الأدب المترجم لا ينقل الكلمات فحسب، بل ينقل طرائق فهم الإنسان والعالم، وما تحمله النصوص من قيم وتجارب وتصورات ثقافية عميقة.
وأشار السلمي إلى أن الترجمة الأدبية تمثل مساحةً للحوار الحضاري والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن الهوية الثقافية لا تُهدَّد بالترجمة ذاتها، بل بطريقة التلقي وضعف الثقة بالمنتج الثقافي المحلي، مبينًا أن الترجمة الواعية تسهم في تعزيز الهوية من خلال التفاعل مع الثقافات المختلفة دون فقدان الخصوصية.
وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وأوضح السلمي أن التقنية الحديثة ستظل أداة مساعدة للمترجم وليست بديلًا كاملًا عنه، مبينًا أن الإنسان يمتلك قدرة على فهم السياقات الثقافية والإشارات الرمزية في النصوص، وهي أبعاد يصعب على الآلة إدراكها بصورة مكتملة.
وتطرقت الندوة إلى موقع الترجمة في صناعة المستقبل الثقافي، ودورها في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا، وتمكين التبادل المعرفي، ودعم حركة النشر والترجمة بوصفها جسورًا للتواصل الحضاري وبناء الشراكات الثقافية بين الشعوب.