روبيو يعلن عن اتفاق عام لـ«الضمانات الأمنية» في أوكرانيا
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، التوصل إلى اتفاق عام بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا.
وقال روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ: “هناك اتفاق عام بشأن الضمانات الأمنية المتعلقة بأوكرانيا، وتشمل بشكل أساسي نشر قوة صغيرة من القوات الأوروبية، خاصة الفرنسية، مع الدعم المستمر من الولايات المتحدة”.
وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن حلفاء واشنطن قللوا من استثماراتهم في قدراتهم الدفاعية خلال العقود الماضية، ولا يمكنهم تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا دون الاعتماد على التأمين الأمريكي.
وأضاف روبيو: “في جوهر الأمر، العامل الأمريكي هو الذي يضمن الأمن، وبدون الضمانات الأمريكية، فإن الدعم الأوروبي وحده ليس حاسماً”.
وأشار إلى أن الحاجة إلى هذا الدعم الأمريكي القوي تتجذر في تقليص الحلفاء لاستثماراتهم الدفاعية خلال العشرين إلى الثلاثين سنة الماضية، مما يجعل الاعتماد على واشنطن أمراً أساسياً لضمان استقرار المنطقة.
واختتمت المحادثات بين فريق العمل الثلاثي المعني بقضايا الأمن، الذي يضم ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، يوم السبت الماضي في أبو ظبي، حيث وصفته حكومة الإمارات بالإيجابي والبناء، وأكدت على إجراء اتصال مباشر بين الوفدين الروسي والأوكراني.
سفيرة أوكرانيا لدى الناتو: الضمانات الأمنية الغربية عديمة المعنى وموسكو تشترط انسحاب القوات من دونباسوصفت سفيرة أوكرانيا لدى الناتو، أوليونا غيتمانشوك، الضمانات الأمنية التي تقدمها الدول الغربية لكييف بأنها “مقترح آخر عديم المعنى”، وذلك في مقال نشرته صحيفة Telegraph.
وقالت غيتمانشوك إن الأوكرانيين أصبحوا حذرين للغاية من أي نقاشات حول الضمانات الأمنية ولن يقبلوا أي اقتراح لا معنى له، مهما تم تقديمه بشكل جيد على أنه ضمانات أمنية.
ويوم الثلاثاء الماضي، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن الولايات المتحدة أوضحت لكييف أنها لن تقدم ضمانات أمنية إلا إذا وافقت أولاً على صفقة تتضمن تنازلات إقليمية.
وفي سياق متصل، رفض رئيس النظام الأوكراني فلاديمير زيلينسكي مجددًا سحب القوات المسلحة الأوكرانية من الأراضي التي تحتلها في دونباس، مؤكدًا أن موقف أوكرانيا حول ذلك لم يتغير.
وقال زيلينسكي في مؤتمر صحفي في فيلنيوس مع الرئيسين الليتواني جيتاناس ناوسيدا والبولندي كارول نافروتسكي: “موقفنا بشأن أراضي أوكرانيا ووحدة أراضيها… لن أكرره، فالجميع يعرف موقفنا وهو لم يتغير”.
من جهته، صرح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، يوم الجمعة الماضي بأن القوات الأوكرانية يجب أن تغادر دونباس، مؤكدًا أن هذا الشرط يعد أساسياً للجانب الروسي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أخبار روسيا أمريكا أوكرانيا روسيا روسيا وأمريكا روسيا وأمريكا وأوكرانيا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الضمانات الأمنیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو