منظمة العمل: النقل البري شريان التنمية ونقابات حوض النيل ركيزة للعدالة الاجتماعية |صور
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة وفاء أسامة، خبيرة الأنشطة العمالية بمنظمة العمل الدولية، أن قطاع النقل في أفريقيا، لا سيما بدول حوض النيل، يمثل شريانًا حيويًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لما يقوم به من دور محوري في ربط الشعوب والأسواق، وتسهيل حركة التجارة، ودعم التكامل الإقليمي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الرابع لاتحاد نقابات النقل البري لدول حوض النيل، والذي تنظمه النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، برئاسة أشرف الدوكار، اليوم الخميس، تحت عنوان: "دعم مستقبل التعاون بين عمال النقل لدول حوض النيل".
وأوضحت خبيرة منظمة العمل الدولية، أن نقابات النقل تضطلع بدور أساسي في الدفاع عن حقوق العمال وضمان عدالة التنمية، مشيرة إلى إسهاماتها المهمة في حماية معايير السلامة والصحة المهنية، خاصة في بيئات العمل عالية المخاطر، فضلًا عن دورها خلال الأزمات، وعلى رأسها جائحة (كوفيد-19)، في المطالبة بتوفير الحماية الاجتماعية والتدابير الوقائية للعاملين.
وشددت على أهمية دور النقابات في تحسين الأجور وظروف العمل، ومواجهة ظاهرة العمل غير المنظم، وتمكين المرأة والشباب داخل قطاع النقل، مؤكدة أن التحولات التكنولوجية والبيئية المتسارعة تفرض ضرورة دعم مفهوم (الانتقال العادل) عبر تدريب وتأهيل العمال لمواكبة الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة، دون المساس بحقوقهم المكتسبة.
وأضافت أن الحوار الاجتماعي الفعّال والتنسيق النقابي على المستوى الإقليمي يشكلان ركيزة أساسية لضمان مشاركة العمال في صياغة سياسات تطوير قطاع النقل، ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر بشكل عادل وشامل.
ويشارك في المؤتمر ممثلو عشر دول أفريقية، إلى جانب منظمات عربية ودولية واتحادات عمالية، وعدد من المسؤولين والبرلمانيين، ورؤساء النقابات العمالية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منظمة العمل الدولية حوض النيل دول حوض النيل أشرف الدوكار النقابة العامة للعاملين بالنقل البري قطاع النقل في أفريقيا قطاع النقل النقل البری قطاع النقل حوض النیل
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.