سلوت عن التعاقد مع لاعبين جدد: نفضل الحلول الذكية!
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
لندن (د ب أ)
أعرب أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، عن سعادته لرؤية فريقه يقدم أداء متكاملاً في المباراة التي فاز فيها على كاراباج 6/ صفر أمس الأربعاء، مؤكداً بذلك تأهل الفريق إلى دور ال16 بدوري أبطال أوروبا.
وكان الفوز الذي حققه ليفربول بالأمس، يعني أن الفريق أنهى مرحلة الدوري في المركز الثالث، ليحصد بطاقة العبور لدور الـ16 مباشرة وتفادي اللعب في الملحق.
وأضاف: «لذلك، نحن سعداء بأننا تأهلنا مباشرة إلى دور الـ16، خاصة لأنه قبل موسمين كنّا نلعب في الدوري الأوروبي وخرجنا من دور الثمانية أمام أتالانتا». ولدى سؤاله عما إذا كانت كثرة الإصابات في الفريق ستجعله يدرس إبرام إعارات طارئة في سوق الانتقالات، قال سلوت: «نحن كناد نتخذ قراراً، نعتقد على الأقل، أنها ذكية». وأضاف: «لذلك، نحن لا نبحث عن تعاقدات قصيرة الأجل فقط، بل نبحث أيضاً عن تعاقدات طويلة الأجل، لهذا السبب نتعاقد مع لاعبين صغار أيضاً، لاعبين جيدين ولكن صغار في السن يمكنهم التطور».
وأكمل: «الآن يمكننا رؤية هذا التطور مع بعض اللاعبين. وهذا يعتمد دائماً على ما إذا كان هناك لاعبون متاحون نعتقد أنهم يمكن أن يساعدونا، وإذا كانوا كذلك، هل بإمكاننا التعاقد معهم؟ وهل سيكون ذلك مفيداً أيضاً على المدى الطويل، خاصة مع عودة لاعبينا من الإصابات».
وأكد: «قلت للتو إننا لا نملك تشكيلة بها أربعة لاعبين يلعبون في مركز الظهير الأيمن و12 لاعب وسط وثلاثة أو أربعة مهاجمين- الأمور لا تسير هكذا هنا. لذلك، علينا اتخاذ القرارات الذكية للمستقبل القريب وكذلك للمستقبل البعيد». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ليفربول أرني سلوت دوري أبطال أوروبا الشامبيونزليج الدوري الإنجليزي
إقرأ أيضاً:
لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
أثار قرار إقالة الهولندي آرني سلوت من منصبه كمدير فني لفريق ليفربول الإنجليزي بعد موسم مخيب للآمال الكثير من الجدل، لكنه لم يكن مفاجئًا بالنسبة لعدد كبير من المتابعين، خاصة بعد التراجع الكبير الذي شهده الفريق مقارنة بالموسم الذي سبقه عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول مواسم المدرب الهولندي على ملعب أنفيلد.
واكتفى ليفربول بإنهاء الموسم في المركز الخامس بفارق 25 نقطة كاملة خلف أرسنال بطل الدوري، رغم الإنفاق الكبير الذي قامت به إدارة النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وبينما كانت هناك بعض الأصوات التي طالبت بمنح سلوت فرصة إضافية لتصحيح المسار، فإن القلق المتزايد بشأن أسلوب لعب الفريق كان العامل الحاسم في اتخاذ القرار.
وتزايدت الانتقادات الجماهيرية خلال الموسم بسبب ابتعاد ليفربول عن الهوية التي ارتبط بها لسنوات طويلة تحت قيادة الألماني يورغن كلوب. حتى النجم المصري محمد صلاح ألمح علنًا إلى ضرورة العودة إلى كرة “الهيفي ميتال” التي اشتهر بها الفريق في عهد المدرب الألماني، وذلك عقب الهزيمة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 الشهر الماضي.
في المقابل، يبدو أن إدارة ليفربول وجدت ضالتها في الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، والذي يعد أحد أبرز المدربين أصحاب الأسلوب الهجومي والضغط المكثف في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.
مقارنة تكتيكية
ونشر موقع TNT sport تقريراً للمقارنة بين أسلوب المدربين الثلاثة كلوب وسلوت وايراولا لقراءة ما يمكن توقعه من الريدز في الموسم المقبل.
وقال التقرير انه رغم وصول استحواذ بورنموث على الكرة تحت قيادة إيراولا في المتوسط 47.5% فقط، مقارنة بـ61.7% خلال حقبة كلوب و58.6% في عهد سلوت، فإن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة فلسفة المدرب الإسباني بالكامل، إذ إن طبيعة بورنموث وإمكاناته تختلف كثيرًا عن ليفربول الذي يفرض نفسه مرشحًا للفوز في معظم مبارياته.
الأرقام الدفاعية والهجومية تكشف صورة أوضح؛ إذ حقق بورنموث تحت قيادة إيراولا معدلات أعلى في استعادة الكرة والضغط المتقدم والافتكاكات مقارنة بليفربول سلوت. كما أظهر الفريق قدرة أكبر على إجبار المنافسين على ارتكاب الأخطاء في مناطق متقدمة من الملعب.
كذلك يعتمد إيراولا على نقل الكرة بسرعة أكبر نحو المناطق الهجومية، حيث يسجل فريقه معدل تمريرات أقل في كل هجمة مقارنة بليفربول خلال فترتي كلوب وسلوت، ما يعكس رغبته في الوصول السريع إلى مرمى المنافس.
وبينما يبقى نجاح إيراولا المحتمل في نادٍ بحجم ليفربول رهينًا بالتجربة العملية، فإن المؤشرات الأولية توحي بأن جماهير أنفيلد قد تستعيد قريبًا الأسلوب الهجومي العنيف والضغط المتواصل الذي صنع أمجاد الفريق في عهد يورغن كلوب، بعد فترة أكثر هدوءًا وتحفظًا تحت قيادة سلوت.