مفتي الهند يدعو لوقف الحروب وترسيخ السلام والأمن في العالم
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
دعا الشيخ أبو بكر أحمد مفتي الهند، إلى ترسيخ قيم السلام والأمن في البلاد، ونبذ القتل والعنف، والكفّ عن سفك دماء الأبرياء والإبادة بغير حق ولا سبب.
وأكّد أن الإكثار من الدعاء الصادق واجبٌ شرعيٌّ وإنسانيّ، في ظلّ ما يشهده العالم من تصاعدٍ مخيفٍ للعنف والاعتداءات.
وأشار إلى أن ما يصدر من سياساتٍ عنيفة وهيمنةٍ عسكرية، ولا سيما من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وسيطرتها على البلاد الإسلامية والضعيفة، يُعَدّ جريمةً جسيمةً لا تليق بالقيم الإنسانية، ولا تستحق العفو ولا الغفران، لما خلّفته من مآسٍ وآلامٍ عميقة في الأمة البشرية جمعاء، خاصةً في البلاد التي تعرضت للحرب.
وأوضح سماحته أن نتائج القتل والحروب أصبحت عبئًا ثقيلًا لا تستطيع الإنسانية تحمّله، لما تخلّفه من دمارٍ شامل، وانهيارٍ أخلاقي، وتفككٍ اجتماعي، وتهديدٍ لمستقبل الأجيال القادمة.
وقال إن استمرار هذه السياسات العدوانية يُعدّ محاولةً فاحشةً في حق البشرية، ومخالفةً صريحةً لمبادئ العدل والرحمة التي قامت عليها القوانين السماوية والأعراف الدولية.
ودعا الولايات المتحدة وغيرها من القوى المتحاربة إلى ترك لغة السلاح والقتل، والاتجاه إلى طاولة الحوار، واعتماد المفاوضات السلمية مع قادة الأمة العربية والإسلامية، والعمل الجاد على إيجاد حلولٍ عادلةٍ وسريعةٍ لوقف الحروب القادمة، وصون كرامة الإنسان، وحفظ الأرواح البريئة.
وختم دعاءه بأن يهدي الله قادة العالم إلى سواء السبيل، وأن يلهمهم الحكمة والرشد، وأن يعمّ السلام والأمن أرجاء المعمورة، وأن يُنقذ البشرية من ويلات الحروب والفتن، إنه سميعٌ مجيب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ أبو بكر أحمد مفتي الهند الولايات المتحدة قادة العالم
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.