سيامات كنسية جديدة بدير الأنبا أنطونيوس بكريفلباخ
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
صلى نيافة الأنبا ديسقورس أسقف إيبارشية جنوبي ألمانيا ورئيس دير القديس الأنبا أنطونيوس بمدينة كريفلباخ القداس الإلهي في الدير ذاته، وشاركه صاحبا النيافة الأنبا دميان مطران إيبارشية شمالي ألمانيا، والأنبا يوحنا أسقف إيبارشية شمال الجيزة، وسام أصحاب النيافة عقب صلاة الصلح الشماس مرقس بخيت كاهنًا عامًا جديدًا باسم القس ماركوس، والشماس شكري موسى كاهنًا عامًا جديدًا باسم القس إيليا، وتم سيامة أحد خدام كنيسة السيدة العذراء والقديس البابا أثناسيوس الرسولي بمدينة بتبورغ شماسًا كاملًا باسم دياكون ميشائيل للخدمة بالكنيسة ذاتها.
كما صلى الأحبار الأجلاء صلوات رسامة ١٠ من أبناء شعب الدير شمامسة في رتبة إبصالتس (مرتل)، و ١١ آخرين في رتبة أغنسطس (قارئ) للخدمة بالدير ذاته، وشارك في الصلوات عدد من الآباء الكهنة ومجمع الآباء رهبان الدير وسط حضور شعبي كثيف.
ويأتي ذلك في إطار احتفالات الإيبارشية بعيد نياحة القديس الأنبا أنطونيوس، والذي تحتفل به الكنيسة القبطية في الثاني والعشرين من شهر طوبة.
وعقب انتهاء الصلوات، زار أصحاب النيافة مزار المتنيح الأنبا ميشائيل أسقف الإيبارشية السابق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا ديسقورس القداس صلاة الصلح الكنيسة
إقرأ أيضاً:
بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
للمرة الأولى منذ 333 عامًا، تستعيد الكنيسة المارونية تقليدًا ليتورجيًا عريقًا يتمثل في رتبة تحضير زيت الميرون، حيث يترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هذه الرتبة اليوم في الصرح البطريركي.
ويُعد هذا الحدث من أبرز المحطات الروحية في تاريخ الكنيسة المارونية الحديث، إذ يعكس عودة ممارسة طقسية ذات جذور عميقة في التراث الكنسي الشرقي، ومرتبطة مباشرة بحياة الأسرار المقدسة في الكنيسة.
طقس خاص بمشاركة الأساقفة والمؤمنينوتتضمن الرتبة إيقاد النار تحت وعاء يحتوي على نحو 48 ليترًا من الزيت البكر، وهي كمية تكفي احتياجات الأبرشيات المارونية لمدة عام كامل، لاستخدامها في سرّ العماد وسرّ التثبيت وتقديس الكنائس والمذابح والأواني المقدسة.
ويشارك في الطقس البطريرك الراعي يرافقه جميع الأساقفة الموارنة، إلى جانب عدد من المؤمنين، في تعبير واضح عن وحدة الكنيسة حول رأسها الروحي. وخلال الرتبة يتم مزج العطور والزيوت وتلاوة المزامير والتسابيح، في أجواء صلاة وتأمل روحي عميق.
استكمال الطقس في بكركيومن المقرر أن يترأس البطريرك يوم الجمعة رتبة تقديس الميرون الإلهي في الكرسي البطريركي ببكركي، بمشاركة أساقفة من لبنان والانتشار، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الأبرشيات المارونية حول العالم.
وعقب انتهاء الرتبة، يقوم البطريرك بتسليم كل أسقف إناءً من زيت الميرون المقدس، ليُستخدم خلال السنة في الخدمة الرعوية والليتورجية داخل الأبرشيات.
جذور تاريخية عميقة للطقسويعود توقف هذا الطقس في الكنيسة المارونية إلى عام 1694، عندما قام الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي باختصار رتبة طبخ الميرون استجابة لتوجيهات الكرسي الرسولي آنذاك، مكتفيًا بمزج البلسم بالزيت خلال رتبة التقديس.
وتؤكد عودة هذه الرتبة اليوم على عمق ارتباط الكنيسة المارونية بتراثها الشرقي الأصيل، واستمرارها في الحفاظ على تقاليدها الليتورجية التي تعود إلى العصور الرسولية، بما يعكس غنى الهوية الكنسية وتنوعها الروحي عبر التاريخ.