11 دقيقة فقط يوميًا من المشي السريع تكفي لحماية قلبك وتقليل خطر السرطان
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-كشفت دراسة علمية حديثة أن المشي السريع لمدة 11 دقيقة يوميًا قد يكون كافيًا للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، فضلاً عن تقليل احتمالات الإصابة بعدة أنواع من السرطان.
وأوضحت دراسة نُشرت عام 2023 في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة 75 دقيقة فقط من النشاط البدني متوسط الشدة أسبوعيًا تحقق فوائد صحية ملحوظة، حتى لدى الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الالتزام ببرامج رياضية طويلة أو الذهاب إلى النوادي الرياضية.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات نحو 30 مليون مشارك ضمن 94 دراسة واسعة النطاق، أجراها باحثون من وحدة علم الأوبئة التابعة لمجلس البحوث الطبية في جامعة كامبريدج. وأظهرت النتائج أن هذا المستوى البسيط من النشاط البدني يقلل خطر الوفاة المبكرة بنسبة 23%.
كما بينت الدراسة أن المشي اليومي القصير يسهم في:
خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 17%،
تقليل خطر السرطان عمومًا بنسبة 7%،
وخفض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل سرطان الرأس والعنق، وسرطان الدم النخاعي، والورم النخاعي المتعدد بنسبة تتراوح بين 14 و26%.
وأشار البروفيسور جيمس وودكوك، أحد القائمين على الدراسة، إلى أن النشاط البدني المعتدل مثل المشي أو ركوب الدراجة، حتى لفترات قصيرة، يمكن أن يحقق فوائد صحية كبيرة، خاصة إذا أدى إلى تسارع ضربات القلب.
وأكد خبراء الصحة أن هذه النتائج تشكل حافزًا مهمًا لمن يترددون في ممارسة الرياضة، مشددين على أن أي قدر من النشاط البدني أفضل من الخمول، ويمكن أن يكون خطوة أولى نحو نمط حياة أكثر صحة، مع إمكانية زيادة مدة التمارين تدريجيًا لاحقًا.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة النشاط البدنی
إقرأ أيضاً:
"الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
أزمة لبنانوتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".