إنقاذ سفينة إيرانية جنحت في بحر قزوين قبالة ميناء محج قلعة الروسي
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أعلنت هيئة المسطحات البحرية والنهرية الروسية عدم تسجيل أي إصابات أو حوادث تسرب نفطي إثر حالة الطوارئ التي وقعت في ميناء محج قلعة ببحر قزوين لسفينة كاسبيان شيفا التي ترفع العلم الإيراني.
وذكر ميناء محج قلعة أن عملية إنقاذ السفينة الإيرانية في مياه الميناء قد اكتملت.
ومنذ قليل، قال سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى موسكو كاظم جلالي انه سيتم في الاسبوع المقبل عرض سفينة ايرانية جديدة في بحر قزوين.
جاء ذلك خلال اجتماع حضره رجال الاعمال الايرانيون في معرض "روبلاستيكا" للبتروكيماويات في موسكو.
وأشار إلى ان أقصر الطرق وأكثرها اقتصادية في الوقت الحاضر للوصول الى الاسواق العالمية، هو ممر الشمال - جنوب.
وبيّن ان هذا المسار البالغ طوله 17 الف كيلومتر، يخفض الطريق من مومباي بالهند الى قناة السويس واستوكهولم 7 الاف كيلومتر.
وذكر أن مشروع نقل الغاز الروسي عن طريق ايران، من المشاريع المهمة للتعاون الثنائي بين ايران وروسيا.
ونوه إلى ان السفارة الايرانية في موسكو تسعى لتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية لا سيما التمهيد لدخول القطاع الخاص الايراني قطاع البتروكيماويات في روسيا.
اقرأ أيضاًقناة السويس: لم نتوان عن إنقاذ طاقم السفينة «FENER» رغم جنوحها خارج المجرى الملاحي
الخارجية: نعمل على سرعة الإفراج عن المصريين بالسفينة المحتجزة في إيران
جنوح السفينة «FENER» على شاطئ بورسعيد بسبب موجة الطقس السيء
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سفينة إيرانية قلعة الروسي ميناء
إقرأ أيضاً:
جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
التقى وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، داج يولين-دانفلت، سفير السويد لدى القاهرة؛ وذلك لبحث آفاق التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتعريف بالهيئة والفرص الاستثمارية المتاحة بها، حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للهيئة.
وفي مستهل اللقاء، أوضح وليد جمال الدين، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تحرص على توطين الصناعة في عدد من القطاعات التي تمتلك الشركات السويدية بها خبرات عميقة، وعلى رأسها المواني والخدمات اللوجستية، وصناعة السيارات والمركبات بأنواعها، ومراكز البيانات والبنية التقنية المرتبطة بها، فضلًا عن الوقود الأخضر الذي تعد اقتصادية قناة السويس مركزًا عالميًّا رائدًا لإنتاجه وتموين السفن به، لا سيما في ظل الطلب العالمي المتنامي على الطاقة المتجددة، نظرًا للتحديات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد من الوقود التقليدي، مؤكدًا في هذا السياق أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر يجعلها ممرًا إقليميًّا للطاقة المتجددة، خاصةً في ظل ما تتمتع به من توافر لمصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ونجاح المنطقة الاقتصادية مؤخرًا في توطين العديد من مكونات إنتاج الألواح الشمسية، وأبراج طاقة الرياح.
رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائيمضيفًا أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بعدد من المزايا التنافسية التي تمثل عناصر جذب لمجتمع الأعمال السويدي، وعلى رأسها الموقع الاستراتيجي للمنطقة على جانبي قناة السويس، بنفاذية كاملة على مختلف الأسواق العالمية، وبدعمٍ من اتفاقيات التجارة الحرة والدولية، بالإضافة للتكامل بين المناطق الصناعية والمواني ما يساهم في تقريب مناطق الإنتاج والتصنيع والخدمات اللوجستية من الأسواق المستهدفة، لافتًا كذلك إلى توافر العمالة الفنية المدربة بمقابل تنافسي، وجاهزية مناخ الاستثمار بوجود شباك واحد حقيقي لتقديم الخدمات للمستثمرين بطريقة ديناميكية وإجراءات واضحة، وجاهزية البنية التحتية والمرافق بمواصفات عالمية، مؤكدًا أن هذه المزايا وغيرها ساهمت في نجاح الهيئة في جذب استثمارات تتخطى 16 مليار دولار خلال السنوات الأربع الأخيرة.
من جانبه أعرب السفير السويدي عن سعادته بالتعرف على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أن هناك بالفعل عدد من كبريات الشركات السويدية بالسوق المصري وعدد من الأسواق الإقليمية، في قطاعات صناعة المركبات، والأدوية، والأنشطة اللوجستية، والأجهزة المنزلية، كما ترغب العديد من الشركات بقطاعات أخرى بالعمل في مصر، خاصةً داخل اقتصادية قناة السويس، نظرًا لما حققته من نجاحات مؤخرًا ذات أصداء عالمية، مؤكدًا اعتزاز بلاده بتعميق التعاون مع مصر لا سيما على الصعيد الاقتصادي.