بوابة الوفد:
2026-06-02@21:44:23 GMT

الشرقية تختار أمهاتها المثاليات لعام 2026

تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT

اختتمت محافظة الشرقية أعمال اللجنة المُشكلة لاختيار الأمهات المثاليات لعام 2026، وذلك تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، حيث أسفرت أعمال اللجنة عن اختيار 10 أمهات مستوفيات لكافة الشروط والضوابط المعلنة، تمهيدًا لترشيحهن للمشاركة في المرحلة النهائية للمسابقة على مستوى الجمهورية.

وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن مسابقة الأم المثالية تعكس اهتمام الدولة المصرية بتكريم النماذج المشرفة من الأمهات، وتقدير الدور المحوري الذي تقوم به الأم في بناء الأسرة والمجتمع، مشيرًا إلى أن الأم المصرية كانت ولا تزال رمزًا للتضحية والعطاء، وشريكًا أساسيًا في صناعة الأجيال وبناء الوطن.

وأوضح المحافظ أن المحافظة تحرص على دعم وتكريم الأمهات الكافحات وذوات الهمم، تقديرًا لجهودهن الاستثنائية في تربية الأبناء وتحدي ظروف الحياة، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الفعالة في مسيرة التنمية الشاملة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية الداعمة للأسرة المصرية، وتعزيز قيم التماسك المجتمعي والاستقرار الأسري.

ومن جانبه، أكد أحمد حمدي عبد المتجلي مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية ورئيس لجنة الاختيار، أن أعمال اللجنة تمت وفقًا لأعلى معايير النزاهة والشفافية والحيادية، وطبقًا للاشتراطات والضوابط المعتمدة من وزارة التضامن الاجتماعي، بما يضمن تحقيق العدالة بين جميع المتقدمات.

وأشار رئيس اللجنة إلى أنه سيتم ترشيح الأسماء التي وقع عليها الاختيار لتمثيل محافظة الشرقية في المرحلة النهائية من المسابقة على مستوى الجمهورية، والمقرر عقدها خلال شهر مارس المقبل، لافتًا إلى أن المديرية حريصة على الالتزام الكامل بكافة التعليمات المنظمة للمسابقة.

وأوضح مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية أن عدد المتقدمات للمسابقة على مستوى المحافظة بلغ 15 أمًا، استوفت منهن 10 أمهات شروط التقدم، بواقع 8 أمهات طبيعيات، و2 من الأمهات من ذوي الهمم، مؤكدًا أن اللجنة راعت البعد الإنساني والاجتماعي عند المفاضلة بين المتقدمات، إلى جانب معايير الكفاح وتحمل المسؤولية والقدرة على تربية الأبناء تربية سليمة.

وأضاف أن اختيار الأمهات المثاليات جاء بعد دراسة دقيقة لكافة الملفات المقدمة، وإجراء المفاضلات اللازمة وفق الضوابط المحددة، وبما يحقق تكافؤ الفرص ويعكس الصورة الحقيقية للأم المصرية المكافحة.

وجاءت اللجنة المشكلة بقرار من محافظ الشرقية برئاسة أحمد حمدي عبد المتجلي، وعضوية كل من محمد الصادق وكيل المديرية، وإيمان سعيد محمد مدير إدارة الأسرة والطفولة، والنائب عبدالله لاشين عضو مجلس النواب، وإسماعيل عبد المعطي رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات، والدكتور السيد أحمد الجنيدي وكيل وزارة الأزهر الشريف، والقمص متياس يعقوب صبري رزق الله ممثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالزقازيق، والدكتورة عايدة عطية مقررة المجلس القومي للمرأة بالشرقية.

كما شارك في أعمال اللجنة ممثلو حماية الطفل، والمجلس القومي للمرأة، وأعضاء الأمانة الفنية من إدارات الأسرة والطفولة، والتأهيل، والشؤون القانونية، إلى جانب عدد من ممثلي المجتمع المدني، في إطار تحقيق الشفافية والتكامل المؤسسي في أعمال الاختيار.

ويُذكر أن وزارة التضامن الاجتماعي كانت قد أعلنت فتح باب التقدم للمسابقة المركزية للاحتفال بالأم المثالية لعام 2026، حيث صدر قرار محافظ الشرقية بتشكيل اللجنة المحلية المشرفة على المسابقة، بمشاركة الجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني والمجلس القومي للمرأة، وفقًا للضوابط المعتمدة من الوزارة، بما يعكس اهتمام الدولة بتكريم الأم المصرية ودعم دورها في المجتمع.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المرحلة النهائية التضامن الاجتماعي محافظة الشرقية الأم المثالية الأمهات المثاليات التضامن الاجتماعی محافظ الشرقیة أعمال اللجنة

إقرأ أيضاً:

حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.

وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.

وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".

وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.

وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.

وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.

وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.

مقالات مشابهة

  • بمادة الفقه.. انطلاق امتحانات شهادة الثانوية الأزهرية في فلسطين لعام 2026
  • «إيتيدا» تختار 229 مشروع تخرج
  • تكريم الأمهات المثاليات بالإدارات الصحية في الجيزة (صور)
  • تحديد الشواطئ «الصالحة للسباحة» لعام 2026
  • عودة حجاج الجمعيات الأهلية بالمنوفية إلى أرض الوطن بعد أداء المناسك
  • خطوات التقديم والأماكن المتاحة لحجز شقق الإسكان الاجتماعي 2026
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
  • خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027
  • تختار إيه؟.. اكسييد LX إم دونج فنج ماجي 2026
  • فوائد تناول سمك السلمون للحوامل.. تعزيز صحة الأم والجنين مع مذاق لذيذ ومغذي