«الوطني الاتحادي» يبحث التعاون البرلماني مع بوتان وروسيا وطاجيكستان وتايلاند
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
المنامة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةبحث المجلس الوطني الاتحادي سبل تعزيز علاقات التعاون البرلماني، مع كل من: برلمان بوتان، ومجلس الدوما الروسي، ومجلس النواب الطاجيكي، ومجلس الشيوخ التايلندي، وذلك على هامش المشاركة في أعمال اجتماعات الجمعية البرلمانية الآسيوية التي عقدت في البحرين.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتور طارق حميد الطاير، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، رئيس مجموعة المجلس في الجمعية البرلمانية الآسيوية، كلاً على حدة، معالي لونغتن دورجي رئيس الجمعية الوطنية في بوتان، وبيوتر تولستوي نائب رئيس مجلس الدوما في روسيا، وشيرمحمد شوهيون النائب الأول لرئيس مجلس النواب في طاجيكستان، والدكتور كريانغكراي سريراك النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ في تايلاند.
حضر اللقاءات أعضاء المجموعة، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، كل من: الدكتورة نضال محمد الطنيجي، نائب رئيس المجموعة، والدكتورة سدرة راشد المنصوري، وفاطمة علي المهيري، ومحمد عيسى الكشف.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التعاون البرلماني الإمارات بوتان روسيا طاجيكستان تايلاند المجلس الوطني الاتحادي الدوما الروسي مجلس الدوما الروسي الوطنی الاتحادی
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.