قال الفنان الكبير ووزير الثقافة الأسبق الدكتور فاروق حسني، إنه عندما عرض فكرة إنشاء مشروع المتحف المصري الكبير على الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، كان يتوقع رد فعل غاضبًا بسبب التكلفة الضخمة للمشروع، قائلًا: «افتكرت إنه هايشتمني، لكني فوجئت بترحيبه بالفكرة ودعمه لها».

فاروق حسني: ندمت على عدم استكمال المتحف الكبير قبل رحيلي.

. ونفق الأزهر فكرتيفاروق حسني: العصر الحالي يفتقر إلى النجوم والقمم الثقافية الكبرىفاروق حسني: جوي أوورد تكريم لكل المصريين.. وفوز العناني باليونسكو ثأر شخصي ليفاروق حسني : جائزة جوي أوورد شعرتُ أنها تكريم لكل المصريينمشروع المتحف المصري الكبير

وأضاف فاروق حسني، خلال حوار تلفزيوني ببرنامج يحدث في مصر أن مشروع المتحف المصري الكبير كان حلمًا ثقافيًا وحضاريًا لمصر، مؤكدًا أن دعم القيادة السياسية في ذلك الوقت كان عاملًا حاسمًا في تحويل الفكرة من مجرد تصور إلى مشروع قومي كبير.

الثقافة «مُعدية»

وأكد وزير الثقافة الأسبق أن الثقافة بطبيعتها «مُعدية»، موضحًا أنه يشعر بسعادة حقيقية عندما يرى نهضة ثقافية وبزوغًا فنيًا في أي دولة عربية، معتبرًا أن ازدهار الثقافة في دولة ما ينعكس إيجابيًا على المنطقة بأكملها.

المنافسة الثقافية الصحية

وأشار إلى أن المنافسة الثقافية الصحية بين الدول العربية تُسهم في رفع مستوى الوعي والفنون، وتعزز من قيمة الإبداع كقوة ناعمة قادرة على بناء الجسور بين الشعوب.

إشادة بتطور المملكة العربية السعودية

وأشاد فاروق حسني بالتطور الثقافي والفني الذي تشهده المملكة العربية السعودية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن ما يحدث هناك يمثل نقلة نوعية واضحة في المشهد الثقافي العربي.

وتحدث عن تجربته خلال تكريمه في حفل «Joy Awards»، معتبرًا أن الحدث يعكس حجم الاهتمام الكبير بالثقافة والفنون، ويؤكد أن المملكة تسير بخطوات واثقة نحو ترسيخ مكانتها كمنصة عربية ودولية للفن والإبداع.

الاستثمار في الثقافة

واختتم فاروق حسني حديثه بالتأكيد على أن الاستثمار في الثقافة ليس ترفًا، بل ضرورة حضارية، مشددًا على أن دعم الفنون هو الطريق الأقصر لبناء الإنسان وتعزيز صورة الدول على المستوى الدولي.

طباعة شارك فاروق حسني مبارك الآثار المتحف المصري المتحف المصري الكبير

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فاروق حسني مبارك الآثار المتحف المصري المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر فاروق حسنی

إقرأ أيضاً:

برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك

صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.

ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.

وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.

وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.

وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.

وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.

وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.

من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.

ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.

بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.

وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.

وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.

وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.

وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.

من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.

وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.

مقالات مشابهة

  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • نكسة الخيانة والغرور
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • السعودية وعُمان.. النموذج الخليجي المتقدم
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
  • وزير الزراعة يوجه رسالة شكر للعاملين بالوزارة لجهودهم خلال إجازة عيد الأضحى
  • مبدع دايما.. مي فاروق تدعم الملحن نادر نور في أزمته الأخيرةً