علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
#سواليف
كشفت دراسة طبية حديثة أن #قشور #الإجاص ( #الكمثرى ) تحتوي على مواد تعزز #صحة_الأمعاء وتحميها من #الالتهابات.
أجرى القائمون على الدراسة تجارب للتحقق من تأثير #البوليفينول الموجود في قشر الإجاص على التهاب #القولون التقرحي، وأظهرت التجارب على الفئران المخبرية أن مستخلص البوليفينول قام بتثبيط إنتاج الجزيئات المسببة للالتهابات في الخلايا المناعية، فعند إعطاء الفئران المصابة بالتهابات الأمعاء هذا المستخلص، قلّت لديها معدلات فقدان الوزن، وانخفض مستوى الالتهابات في الدم، وقل تلف أنسجة القولون لديها بشكل ملحوظ.
وركّز الباحثون خلال الدراسة على تأثير البوليفينول على البكتيريا المعوية أيضا، ولاحظوا أنه يساعد في زيادة عدد البكتيريا التي تدعم صحة الغشاء المخاطي للأمعاء، كما يساعد في تقليل نسبة البكتيريا المسببة للالتهابات، ويخفّض النشاط المفرط للآليات المناعية في الغشاء المخاطي للأمعاء، بما في ذلك المسارات المسؤولة عن التعرف على المستضدات.
مقالات ذات صلةوأشار العلماء إلى أن النتائج التي توصلوا إليها تبين أن فائدة هذه الفاكهة لا تكمن في لبّها فقط، بل في قشورها أيضا، وينبغي اعتبار قشور الإجاص مكونا غذائيا وظيفيا محتملا للحفاظ على صحة الأمعاء، على الرغم من أن التأكيد على فعاليتها لدى البشر يتطلب مزيدا من الأبحاث.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قشور الإجاص الكمثرى صحة الأمعاء الالتهابات البوليفينول القولون
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.