انطلاق منافسات فردي الناشئات بكأس العالم لسيف المبارزة بالقاهرة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
انطلقت صباح اليوم الجمعة منافسات اليوم الثاني من بطولة كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين والناشئات تحت 20 سنة، والمقامة في مجمع الصالات المغطاة بستاد القاهرة الدولي، خلال الفترة من 29 يناير وحتى الأول من فبراير.
وتقام اليوم منافسات فئة الناشئات تحت 20 سنة، حيث انطلقت المنافسات في العاشرة صباحًا، وتُقام المباريات بداية من دور المجموعات، على أن تُستكمل المنافسات بالأدوار الإقصائية وصولًا إلى المباراة النهائية.
وتشهد منافسات اليوم مشاركة واسعة للاعبات مصر، حيث أسفرت القرعة عن تواجد فريدة خليل في المجموعة الأولى مع بطلات ألمانيا وإسبانيا وأوكرانيا وبريطانيا والصين والمجر، فيما تقع دانة عبدالحليم في المجموعة الثانية رفقة بطلات المجر وأوزباكستان وكندا والولايات المتحدة وجنوب أفريقيا وألمانيا.
وتتواجد فرح محفوظ ضمن المجموعة الثالثة مع بطلات سويسرا وأذربيجان والمجر وبولندا وإسبانيا ونيجيريا، بينما جاءت سارة محمد في المجموعة الرابعة إلى جانب بطلات أوكرانيا وبورتوريكو وألمانيا والولايات المتحدة والصين تايبيه والصين.
وتشارك خديجة النجار في المجموعة الخامسة رفقة بطلات أوكرانيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وإسبانيا واليونان، فيما تقع سلمى الشيخ في المجموعة السادسة مع بطلات ألمانيا والتشيك وفرنسا وبلغاريا وبريطانيا والمجر.
وتتواجد هيا منير في المجموعة السابعة إلى جانب بطلات سويسرا والبرازيل والأردن وبلغاريا وبولندا ورومانيا، بينما تشارك شادية جمال في المجموعة الثامنة رفقة بطلات عمان وجنوب أفريقيا وأوكرانيا والمجر وإيطاليا والمكسيك.
وتقع نور محفوظ في المجموعة التاسعة مع بطلات البرازيل وروسيا وبولندا وإيطاليا وإسبانيا والمغرب، فيما جاءت فاطمة الزهراء تامر ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب بطلات الإمارات وبولندا وأوزباكستان والصين وإيطاليا وعمان.
وتتواجد جنا السيد في المجموعة الحادية عشر مع بطلات إيطاليا والصين تايبيه وأوزباكستان والجزائر واليونان والمجر، بينما تشارك هنا إسماعيل في المجموعة الثانية عشر رفقة بطلات إسبانيا وأوكرانيا وتشيلي والولايات المتحدة وأذربيجان والمغرب.
وتقع سيرين عصر في المجموعة الثالثة عشرة إلى جانب بطلات روسيا وتشيلي وأوكرانيا وأوزباكستان وبولندا وإيطاليا، فيما جاءت فريدة مراد في المجموعة السابعة عشر مع بطلات بلغاريا وبلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والجزائر وإيطاليا.
وتقع أمينة بدر ضمن المجموعة الثامنة عشرة إلى جانب بطلات ألمانيا وإسبانيا والمجر والصين والنرويج والتشيك، بينما تشارك هنا العراقي في المجموعة التاسعة عشر مع بطلات ألمانيا وروسيا وأذربيجان والمكسيك وبلغاريا وأوزباكستان.
وأخيرا تتواجد رودينا عبدالكريم في المجموعة الحادية والعشرين رفقة بطلات التشيك والولايات المتحدة وفرنسا والنرويج والأردن والصين بينما تقع مي قنديل في المجموعة الخامسة والعشرين مع بطلات الصين وإيطاليا وبولندا وسويسرا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية فيما تقع لولوة سليمان في المجموعة الثامنة والعشرين مع بطلات إسبانيا وأوزباكستان وروسيا وفرنسا والمجر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: والولایات المتحدة فی المجموعة مع بطلات
إقرأ أيضاً:
لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة
أعرب لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، عن حماسه الكبير للمشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن حلم التتويج بالبطولة يرافقه منذ سنوات، وأنه يتطلع لخوض أول مونديال في مسيرته الكروية.
وأكد اللاعب الإسباني أن منتخب بلاده سيدخل البطولة بطموحات كبيرة بعد التتويج بلقب كأس أمم أوروبا، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ويسعون للذهاب بعيدًا في المنافسات.
وتحدث يامال عن الإصابة التي تعرض لها خلال الموسم مع برشلونة، موضحًا أنه عاش فترة من القلق خوفًا من أن تحرمه الإصابة من الظهور في كأس العالم، خاصة أنها كانت مرتبطة بأوتار الركبة، وهو نوع من الإصابات لم يسبق له التعرض له من قبل.
وأضاف أن أكبر مخاوفه لم تكن الإصابة نفسها، بل احتمالية حدوث انتكاسة تؤثر على جاهزيته وتبعده عن البطولة التي ينتظرها منذ فترة طويلة.
وأشار لاعب برشلونة إلى أن التفكير في كأس العالم كان دافعًا قويًا له خلال فترة التعافي، مؤكدًا أن الحلم بالمشاركة في البطولة منحه حافزًا إضافيًا لتجاوز تلك المرحلة الصعبة والعودة بأفضل صورة ممكنة.
كما عبّر عن دهشته من سرعة تطور مسيرته الكروية، موضحًا أنه يشعر وكأنه يمارس كرة القدم على أعلى مستوى منذ سنوات طويلة، رغم أن انطلاقته الحقيقية لم تتجاوز بضع سنوات فقط.
واختتم يامال تصريحاته بالتأكيد على أن كأس العالم تمثل الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم، مشيرًا إلى أنه تخيل نفسه يحمل الكأس العالمية مرات عديدة، سواء في غرفته أو خلال احتفالاته بالانتصارات منذ طفولته.