زيلينسكي: لا اتفاق بشأن مناطق شرقي أوكرانيا وروسيا أوقفت تبادل الأسرى
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أعلن الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي -اليوم الجمعة- عدم التوصل إلى تسوية بشأن مناطق شرقي أوكرانيا التي تطالب بها روسيا، كما أوضح أنه لا يوجد اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار بشأن منشآت الطاقة بين أوكرانيا وروسيا.
وقال زيلينسكي -في تصريحات صحفية- إن بلاده ستتوقف عن استهداف منشآت الطاقة الروسية إذا أوقفت موسكو ضرباتها على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
وأكد الرئيس الأوكراني أن روسيا أوقفت عمليات تبادل أسرى الحرب، وأنه مستعد لأي لقاء مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، ولكن ليس في موسكو أو بيلاروسيا.
تصعيد ميداني متواصلوأسقطت روسيا 18 مسيّرة أوكرانية فوق مناطق روسية مختلفة اليوم الجمعة، وفق ما نقلته وكالة تاس عن وزارة الدفاع الروسية، في حين أعلنت الوزارة السيطرة على بلدة بيلايا بيريوزا في مقاطعة سومي شمال شرقي أوكرانيا واستمرار تقدم قواتها على كافة المحاور.
من جهتها، أعلنت أوكرانيا عن هجوم ليلي روسي بصاروخ وأكثر من 100 مسيّرة.
وقال سلاح الجو الأوكراني الجمعة إن روسيا هاجمت أوكرانيا ليلا بـ111 طائرة مسيّرة هجومية، وأطلقت صاروخا باليستيا واحدا من طراز "إسكندر-أم" من منطقة فورونيج.
هدنة بسبب البردويستمر التصعيد الميداني، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موافقة بوتين على عدم قصف كييف ومدن أوكرانية أخرى لمدة أسبوع، بعدما تسببت الغارات الروسية في انقطاع التدفئة عن كثير من السكان وسط برد شديد.
وقال ترمب أثناء اجتماع حكومي في البيت الأبيض "بسبب البرد، البرد الشديد.. طلبتُ شخصيا من الرئيس بوتين ألا يقصف كييف والمدن والبلدات لمدة أسبوع".
وأدّت الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا إلى اضطراب إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه لملايين الأشخاص في ظل درجات حرارة متدنية جدا.
تبادل جثثوفي إطار متصل، أعلنت كييف تسلمها ألف جثة لجنود من قواتها مقابل جثث 38 عسكريا روسياً، في إطار صفقة تبادل مع موسكو.
إعلانوأوضحت السلطات الأوكرانية أن فرق التحقيق والطب الشرعي ستباشر مهامها لتحديد هويات القتلى، مشيرة إلى أن عملية التبادل نُفذت بجهود مشتركة بين هيئة التنسيق المعنية بأسرى الحرب، وعدد من المؤسسات الأمنية والعسكرية، وبمساعدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
لافروف: الاتفاق غير مقبولومن المقرر أن تبدأ جولة ثانية من المفاوضات الثلاثية في أبو ظبي الأحد المقبل في سبيل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن وقف إطلاق النار "الذي تسعى إليه أوكرانيا" لا تقبل به روسيا، مشددا على أن الضمانات الأمنية الغربية "التي تهدف إلى استمرار كييف في السيطرة على جزء من أراضي أوكرانيا السابقة" لن تضمن سلاما دائما، حسب تعبيره.
في المقابل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي إن خطوات خفض التصعيد تساهم في إحراز تقدم حقيقي نحو إنهاء الحرب، وإن فريق التفاوض الأوكراني على تواصل دائم مع الجانب الأمريكي لبحث صيغ فعالة ونتائج ضرورية لتحقيق السلام، مضيفا أن بلاده مستعدة للاجتماعات واتخاذ القرارات.
من جهته، قال ترمب إن المبعوث ستيف ويتكوف يبذل حاليا جهودا حثيثة للتوصل إلى تسوية مع روسيا وأوكرانيا، وإنه يعتقد أن تقدما كبيرا قد أحرز بهذا الشأن.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.