مجلس الأعمال الأميركي الإماراتي يحتفي بسباق زايد الخيري
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
ميامي (وام)
نظم مجلس الأعمال الأميركي الإماراتي بدعم من غرفة ميامي الكبرى للتجارة، حفل استقبال بمناسبة إقامة فعالية سباق زايد الخيري 2026 في مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأميركية غداً.
وجرى خلال الفعالية استعراض سبل تمكين الشركات الأميركية العاملة في جنوب فلوريدا من تعميق شراكاتها التجارية مع دولة الإمارات وتفاصيل النسخة الحالية من سباق زايد الخيري وأهميته، إلى جانب إبراز أهمية صحة الكلى والتعاون القائم بين مؤسسات من الإمارات والولايات المتحدة، لدعم أنماط الحياة الصحية وتعزيز البحث الطبي.
وتطرق المشاركون إلى دلالات الشراكة بين دولة الإمارات ومدينة ميامي وولاية فلوريدا، لاستضافة هذا السباق وتنميته وتوسيع نطاقه وذلك من خلال الاستفادة من افتتاح قنصلية دولة الإمارات في مدينة ميامي.
وشارك في الحفل الذي حضره عدد من مسؤولي الجانبين، أحمد الكعبي، عضو اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري.
جدير بالذكر أنه منذ انطلاق سباق زايد الخيري في مدينة نيويورك عام 2005 تكريماً للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، قبل أن تدشن نسخته الأولى في مدينة ميامي عام 2025، نجح في جمع ما يقرب من 100 ألف مشارك للتوعية بأمراض الكلى. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سباق زايد الخيري ميامي مجلس الأعمال الأميركي الإماراتي سباق زاید الخیری مدینة میامی فی مدینة
إقرأ أيضاً:
الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
سكوبيه (الاتحاد)
أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.
وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
تحديات
وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.