رئيس حزب الأمة السوداني يوجه الشكر للرئيس السيسي لجهود مصر الداعمة للخرطوم
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
تقدم حزب الأمة، بقيادة مبارك الفاضل المهدي، بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا لمواقف مصر الأخوية الصادقة والداعمة للسودان وشعبه في ظل هذه الظروف الاستثنائية العصيبة التي تمر بها بلادنا.
وقال الحزب: «لقد جسدت مصر، منذ اندلاع الحرب في السودان، عمق الروابط التاريخية والمصير المشترك الذي يجمع بين الشعبين الشقيقين، من خلال فتح أبوابها واستقبالها الكريم والحار لمئات الآلاف من السودانيين الذين اضطروا لمغادرة وطنهم هربًا من ويلات الحرب والدمار، في موقف إنساني نبيل سيظل موضع تقدير دائم من الشعب السوداني».
وأكد الحزب أن العلاقات بين السودان ومصر ليست علاقات جوار فحسب، بل هي روابط متجذرة من التاريخ والنيل والأخوة والمصير الواحد، وهو ما انعكس في حرص مصر المستمر على أمن السودان واستقراره وسلامة أراضيه، ودعمها المتواصل لجهود إنهاء الحرب وإحلال السلام.
كما ثمن الحزب عاليًا الدور المصري البارز في دعم المسار السياسي السوداني، ومن ذلك:
استضافة اجتماع دول جوار السودان في يوليو 2023،
واستضافة اجتماع القوى السياسية والمدنية السودانية في يوليو 2024،
فضلًا عن دور مصر المحوري والمعوّل عليه في إطار الرباعية الدولية والمساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب واستعادة الدولة السودانية.
وفي ذات السياق الأخوي والإنساني، يناشد الحزب الرئيس عبد الفتاح السيسي، والحكومة المصرية الموقرة، بالنظر بعين الاعتبار والرحمة إلى أوضاع المواطنين السودانيين المتواجدين في مصر، خاصة أولئك الذين دخلوا بطرق غير نظامية تحت ضغط الحرب والظروف القهرية.
أضاف: «نلتمس من القيادة المصرية منح هؤلاء المواطنين مهلة إنسانية إضافية لمدة شهرين لتوفيق أوضاعهم القانونية، مراعاة للظروف الاستثنائية التي حالت دون استكمال الإجراءات المطلوبة في الوقت المناسب، رغم تسجيل عدد كبير منهم لدى مفوضية شؤون اللاجئين».
وتزداد أهمية هذه المهلة الإنسانية بالنظر إلى أن كثيرًا من السودانيين في مصر لديهم ارتباطات دراسية وتعليمية لأبنائهم، أو ظروف علاجية وصحية تستدعي الاستمرار في تلقي الرعاية الطبية، فضلًا عن ارتباطات اجتماعية ومعيشية فرضتها طبيعة اللجوء والنزوح القسري.
كما أن الأوضاع داخل السودان لا تزال محفوفة بتحديات أمنية واقتصادية وخدمية جسيمة، ولم تبلغ بعد مستوى الاستقرار الذي يضمن عودة طوعية آمنة وكريمة للمواطنين السودانيين.
إن هذه المناشدة تنطلق من الثقة في حكمة القيادة المصرية وروحها الإنسانية المعهودة، ومن الإيمان بأن مصر كانت وستظل السند والملاذ للأشقاء في أوقات المحن.
ختامًا، نسأل الله أن يحفظ مصر وشعبها العظيم، وأن يجزيها خير الجزاء على مواقفها النبيلة، وأن يعجل بالفرج والسلام للسودان، وأن يديم بين بلدينا أواصر الأخوة والتعاون.
عاشت وحدة وادي النيل،
وعاش السودان ومصر شعبًا واحدًا في قلبين.
اقرأ أيضاًرئيس حزب الأمة السوداني مهنئا مصطفى بكري بعضوية البرلمان: مناضل تصدى لقضايا الشعب المصري والأمة
رئيس حزب الأمة السوداني مهنئا مصطفى بكري بعضوية البرلمان: مناضل تصدى لقضايا الشعب المصري والأمة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي جمهورية مصر العربية المواطنين السودانيين مبارك الفاضل المهدي حزب الأمة
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس الأمة يترأس اجتماعا لهيئة التنسيق موسعا للمراقب البرلماني
ترأس رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، اليوم الثلاثاء، اجتماعا لهيئة التنسيق موسعا للمراقب البرلماني. وذلك عشية الجلسة العلنية العامة المخصصة لتنصيب مسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة بعنوان سنة 2026، حسب ما أفاد به بيان للمجلس.
وقد أكد ناصري - وفق البيان- على أن هذا الاجتماع “ودي من جهة وتقييمي من جهة ثانية”. معربا عن “جميل التشكرات وفائق العرفان لمسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة المنتهية مهامهم خلال السنة المنصرمة، نظير إسهاماتهم في تعزيز مكانة المؤسسة وترسيخ قيم العمل الجماعي من خلال الندوات البرلمانية والأيام الدراسية. بالإضافة إلى جلسات الاستماع إلى أعضاء الحكومة، وكذا البعثات الاستعلامية المؤقتة وما تعلق أيضا بالدبلوماسية البرلمانية”.
وبالمناسبة، دعا رئيس مجلس الأمة مسؤولي الهياكل المنتهية مهامهم ومن خلالهم أعضاء مجلس الأمة إلى “مواصلة خدمة المؤسسة بغض النظر عن مواقعهم الجديدة. وذلك من منطلق أن المجلس يبقى بحاجة إلى تضافر جهود جميع أعضائه”.
كما دعاهم إلى “عدم ادخار أي جهد، انطلاقا من مهامهم الدستورية، للمساهمة في الديناميكية الإيجابية التي تشهدها البلاد بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتي ستشهد استحقاقا انتخابيا وطنيا يكتسي أهمية بالغة”.
من جانبهم، تقدم أعضاء هيئة التنسيق الموسعة، بـ”خالص عبارات الشكر والتقدير للمصالح الإدارية للمجلس، ولكل من ساهم في توفير ظروف عمل مريحة ومحفزة يسودها روح التعاون والاحترام والمسؤولية”. معتبرين أنها “كانت بحق بيئة عمل إيجابية ساهمت في إنجاح مهامهم وتأديتها على أحسن وجه”.
وأشار المصدر نفسه إلى أن هذا الاجتماع شكل سانحة، ذكر السيد ناصري خلالها بأن “التركيبة الجديدة لمسؤولي أجهزة وهيئات المجلس بعنوان 2026، ستباشر عملها بعد زوال يوم غد الأربعاء 3 يونيو بعد تنصيبها”. متمنيا لها “السداد والتوفيق في أداء مهامها”. ومتطلعا لأن تكون “إضافة نوعية أخرى تواصل مسيرة البناء والتميز خدمة للمؤسسة ولمصلحة الوطن العليا”.