ترامب: أسطول ضخم يتجه نحو إيران أكبر من الموجود في فنزويلا
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "قوة بحرية كبيرة تتجه نحو إيران، أكبر حتى من تلك التي أُرسلت إلى فنزويلا".
ترامب يهدد إيرانوأضاف الرئيس الأمريكي: "على الإيرانيين إبرام اتفاق، وإلا فسنرى ما سيحدث".
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة، فرض عقوبات جديدة ضد إيران، استهدفت عدد من المسئولين متورطين في حملة القمع التي يشنها الأمن ضد المحتجين في طهران وعدد من المدن الأخرى.
وقالت الخزانة الأمريكية "تفرض الولايات المتحدة اليوم عقوبات على مسؤولين إيرانيين مسؤولين عن حملة القمع الوحشية الأخيرة التي استهدفت شعبهم".
وأضافت الخزانة الأمريكية في بيانها أنه "بينما يحتج الشعب الإيراني على 47 عامًا من سوء الإدارة الاقتصادية الكارثية، يواصل النظام تفضيل تمويل الميليشيات الإرهابية في الخارج وبرامجه التسليحية الضخمة على تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين الإيرانيين".
ارتفاع التضخم في إيرانوأوضح البيان أن "الشعب الإيراني يعاني من ارتفاع التضخم، وانهيار البنية التحتية، ونقص المياه والكهرباء، نتيجة تبديد النظام لثرواتهم على أنشطته الخبيثة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب أسطول ضخم يتجه نحو إيران فنزويلا إيران الرئيس الأمريكي وزارة الخزانة الأمريكية الخزانة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره.
وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.
وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية.
وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.
وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.
واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة.
وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.
وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.
ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني.
وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.
ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق.
وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة.
وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.
وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.