اعتداء حوثي جديد يطال منظمة أطباء بلا حدود في صنعاء
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
واصلت ميليشيا الحوثي الإيرانية انتهاكاتها المتكررة ضد المنظمات والهيئات الدولية، باقتحام جديد لمقر منظمة أطباء بلا حدود في الحي السياسي بصنعاء، حيث صادرت أجهزة ومعدات اتصالات تابعة للمنظمة، في تجاوزٍ جديد يثير قلق المجتمع الدولي ويُعد انتهاكًا صارخًا لحرمة المؤسسات الإنسانية.
وبحسب مصادر خاصة نقلها الصحفي فارس الحميري، فإن الحوثيين كانوا قد أبلغوا المنظمة قبل اقتحام مقرها بنيتهم إعادة بعض الأصول التي جرى الاستيلاء عليها قبل أكثر من ثلاثة أشهر، وهو ما دفع ممثلي المنظمة للحضور إلى الموقع في أجواء من التفاؤل المؤقت.
وتأتي هذه الاعتداءات في وقت لا يزال فيه موظف واحد على الأقل من العاملين في منظمة أطباء بلا حدود محتجزًا لدى جماعة الحوثي منذ اقتحام المقر في نوفمبر من العام الماضي، في استمرار لسياسات جماعة الحوثي القمعية ضد الأفراد والمنظمات الدولية العاملة في اليمن.
وتعكس هذه الخطوة تصعيدًا في تعامل الميليشيا مع المجتمع الدولي، خصوصًا بعد أيام فقط من اعتماد مجلس الأمن الدولي قرارًا جديدًا يتضمن لغة صريحة تدعو جماعة الحوثي إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية المحتجزين.
وتُظهر بيانات الأمم المتحدة أن 73 موظفًا أمميًا وعشرات العاملين في البعثات الدبلوماسية ومنظمات المجتمع المدني يقبعون في سجون الحوثي منذ سنوات، مع احتجاز البعض منذ عام 2021، وسط ظروف وصفت بأنها مخالفة لمبادئ القانون الدولي الإنساني وتثير مخاوف جدية لدى المنظمات الحقوقية الدولية.
تجدر الإشارة إلى أن منظمة أطباء بلا حدود تعتبر واحدة من أبرز الجهات الإنسانية العاملة في اليمن، وتوفر خدمات صحية حيوية في مناطق متعددة من البلاد، وقد تعرضت منشآتها ومعداتها سابقًا لمصادرات وقيود من قبل الجماعة منذ بداية تدخلها في صنعاء، ما أثّر سلبًا على قدرتها في تقديم الدعم في وقت تشهد البلاد أحد أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.
يُعد اقتحام المقر الأخير وتحوّله إلى نقطة صراع جديد بين الحوثيين والمنظمات الدولية مؤشرًا على تفاقم موقف الجماعة من المجتمع الدولي ورفضها لتنفيذ قرارات أممية واضحة بشأن احترام حرية العمل الإنساني وحرمة المواقع والمنظمات، وهو ما قد يزيد من عزلة الجماعة على الساحة الدولية ويستدعي مواقف دبلوماسية وقانونية أشد صرامة من قبل المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: منظمة أطباء بلا حدود المجتمع الدولی
إقرأ أيضاً:
بسبب توثيق الزواج.. إصابة فتاه بجروح متفرقة إثر اعتداء زوجها وأسرته بشبرا الخيمة
شهدت مدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية واقعة مؤسفة، بعدما تعرضت ربة منزل لاعتداء عنيف من زوجها وعدد من أفراد أسرته، إثر خلافات أسرية نشبت بسبب مطالبتها بتوثيق زواجها رسميًا وإثبات حقوقها القانونية وحقوق أبنائها.
البداية عندما تلقى مدير إدارة البحث الجنائي بالقليوبية إخطارًا من رئيس مباحث قسم ثان شبرا الخيمة، يفيد بورود بلاغ من ربة منزل تُدعى «فاطمة ز.ر» (20 عامًا)، مقيمة بمنطقة مسطرد، تتهم فيه زوجها «أحمد س.ع» ووالده ووالدته بالتعدي عليها بالضرب باستخدام سلاح أبيض، ما تسبب في إصابتها بجروح متفرقة.
وبسؤال المبلغة، أفادت بأنها متزوجة من المشكو في حقه بعقد عرفي منذ أن كانت قاصرًا، وأنها عقب بلوغها السن القانونية طالبت بتوثيق الزواج رسميًا حفاظًا على حقوقها وحقوق أطفالها، إلا أن الزوج رفض ذلك، كما امتنع عن اتخاذ الإجراءات الخاصة بإثبات نسب الأبناء، الأمر الذي تسبب في خلافات متكررة بينهما.
وأضافت المبلغة أنها فوجئت يوم الواقعة بقيام زوجها ووالدته وشقيقه بالتعدي عليها باستخدام «مطواة»، ما أسفر عن إصابتها بجروح في الجبهة والوجه والصدر والظهر والرأس، قبل أن يتم طردها من مسكن الزوجية عقب مشادة كلامية تطورت إلى اعتداء جسدي.
وجرى نقل المصابة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، فيما حررت الأجهزة الأمنية المحضر رقم 14574 جنح قسم ثان شبرا الخيمة لسنة 2026، وأخطرت جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.