تحذير.. السهر ليلًا يضاعف خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
كشفت دراسة طبية حديثة عن علاقة مقلقة بين السهر لفترات طويلة خلال الليل وارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، مؤكدة أن اضطراب النوم لا يؤثر فقط على النشاط اليومي، بل يهدد صحة القلب والدماغ بشكل مباشر.
. فما هو؟
وأوضح الباحثون أن السهر يؤدي إلى اختلال الساعة البيولوجية للجسم، ما يسبب اضطرابًا في إفراز الهرمونات المسؤولة عن تنظيم ضغط الدم وسكر الدم وضربات القلب.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات يوميًا أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم بنسبة ملحوظة، إضافة إلى زيادة الالتهابات في الأوعية الدموية، وهي عوامل رئيسية لحدوث الجلطات.
كما يؤدي السهر المزمن إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول، المرتبط بالتوتر، ما يضع عبئًا إضافيًا على القلب ويزيد سماكة الشرايين بمرور الوقت.
وبيّنت النتائج أن اضطرابات النوم تؤثر سلبًا على عملية التمثيل الغذائي، ما يرفع خطر الإصابة بالسمنة والسكري، وهما من أهم أسباب أمراض القلب والسكتات الدماغية.
وأكد الأطباء أن النوم الليلي المنتظم من 7 إلى 8 ساعات يساعد على استقرار ضغط الدم وتقليل ضربات القلب أثناء الراحة، ما يمنح الجهاز القلبي فرصة للتعافي.
وشدد الباحثون على ضرورة الالتزام بمواعيد نوم ثابتة، وتقليل استخدام الهواتف قبل النوم، وتجنب المنبهات ليلًا، للحفاظ على صحة القلب.
واختتمت الدراسة بتحذير واضح: السهر ليس عادة عابرة، بل خطر صحي حقيقي قد تكون عواقبه قاتلة إذا استمر لفترات طويلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الستر النوبات القلبية السكتات الدماغية اضطراب النوم صحة القلب الدماغ ضربات القلب ضغط الدم الهرمونات
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.