أوراق مزورة ومحاضر كيدية.. سقوط أخطر نصاب أراضٍ بعد مطاردة مثيرة في الشيخ زايد
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أكدت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، قيام عنصر جنائي محكوم عليه بالحبس في عدد 6 قضايا، بإجمالي مدد حبس بلغت 7 سنوات وشهرين، ومطلوب ضبطه على ذمة قضايا خيانة أمانة وضرب وتبديد، بتزعم تشكيل عصابي يضم آخرين جارٍ ضبطهم.
وتبين من التحريات تخصص التشكيل العصابي في النصب على المواطنين والاستيلاء على أراضيهم، من خلال الادعاء بملكيتها باستخدام أوراق مزورة، وتحرير محاضر كيدية ضد الملاك الأصليين للضغط عليهم وإجبارهم على التنازل عن ممتلكاتهم بمحافظة القليوبية.
وعقب تقنين الإجراءات، أمكن تحديد مكان اختباء المتهم داخل فيلا مملوكة له بمدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، وأثناء استهدافه من قبل القوات، صعد إلى سطح الفيلا وهدد بإلقاء نفسه، إلا أنه اختل توازنه وسقط أرضًا داخل محيط مسكنه، ما أسفر عن إصابته.
وتم نقل المتهم إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث
إقرأ أيضاً:
هند الضاوي: اتهامات لبن جفير بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل
قالت الإعلامية هند الضاوي، إن رئيس الموساد دافيد برنياع قرر مغادرة منصبه على خلفية فشل إسرائيل في الحرب الحالية على إيران، مشيرة إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حمل برنياع مسؤولية إخفاقات أحداث 7 أكتوبر، مشيرة إلى أسلوب نتنياهو في توزيع المسؤوليات، حيث يحمل كبار المسؤولين كامل المسؤولية ويتخلى هو عن أي تبعات.
وأضافت "الضاوي"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، اليوم الثلاثاء، أن برنياع تربى في أسرة متشددة دينيًا، ما جعل أفكاره الدينية طاغية على جميع قراراته، مؤثرة على سياسة الموساد الداخلية والخارجية.
وأوضحت أن هناك وثيقة مسربة كشفت عن جرائم بن جفير بحق الفلسطينيين وفشله في إدارة ملفات الأمن، وأنه "نصاب وحرامي"، مؤكدة أن إسرائيل رغم حرصها على تقديم صورة جيدة للخارج، هناك ضعف واضح في الرقابة الداخلية، حيث تبين أن بن جفير يتلاعب بالتحقيقات الخاصة بالعنف الأسري والاعتداءات ضد الفلسطينيين، محاولًا إخفاء هذه الوقائع عن المؤسسات الإسرائيلية والدولية، ما يعكس وجود مشاكل كبيرة في ملف العنف الأسري داخل إسرائيل.
وأشار إلى أن نتنياهو يبالغ بشكل كبير في حديثه عن حزب الله وحماس، مؤكدة أن القوة الإسرائيلية مصنعة ومستوردة من الخارج، وبخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تضارب مصالح بين أمريكا وإسرائيل، وهو ما بدأ بالفعل، معربة عن عدم اعتقادها أن الولايات المتحدة ستبقى متورطة بنفس الطريقة مع إسرائيل في المنطقة.