رئيس بورفؤاد : كل الدعم لتسويق منتجات شباب المستثمرين
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أكد الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، حرص المدينة على دعم وتمكين الشباب اقتصاديًا، تنفيذًا لتكليفات اللواء حبشي محافظ بورسعيد بتعزيز ثقافة العمل الحر وتوفير بيئة داعمة للمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر الداعمة للقطاع السياحي.
وأوضح الدكتور إسلام بهنساوي ان الأجهزة المعنية لا تتاخر عن تقديم كافة اوجه الدعم لشباب المستثمرين من اجل النهوض بمشروعاتهم الصغيرة وفتح المجالات امامهم لتسويق منتجاتهم المتميزة .
وأشار رئيس مدينة بورفؤاد، أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم شباب بورفؤاد وتشجيعهم على العمل والإنتاج، مشيرًا إلى أن مشروعات "صنع في مصر" تمثل نموذجًا عمليًا لمشروعات صغيرة ناجحة تفتح آفاقًا جديدة للتنمية المحلية وتساهم فى تحقيق واجهة حضارية مميزة لمدينة بورفؤاد أمام زائريها.
وفي السياق ذاته شهدت مدينة بورفؤاد خلال عطلة نهاية الاسبوع توافد العديد من رحلات اليوم الواحد لزيارة معالم مدينة بورفؤاد التاريخية بالإضافة إلى زيارة جبال الملح بملاحات مدينة بورفؤاد وزيارة فيلا الرئيس الراحل أنور السادات وإلتقاط الصور التذكارية وسط فيلات هيئة قناة السويس ذات الطابع الفرنسي القديم وزيارة المجمع الإسلامي بمدخل مدينة بورفؤاد وميدان الملك فؤاد.
كما أكد الدكتور إسلام بهنساوي بأنه تم رفع درجة الإستعداد القصوى بغرفة عمليات مدينة بورفؤاد فضلاً عن قيام الأجهزة التنفيذية بالمدينة تكثيف حملات النظافة بأنحاء المدينة والحدائق العامة والمتنزهات للحفاظ على المظهر الجمالي.
كما أكد رئيس مدينة بورفؤاد بأن غرفة العمليات الرئيسية بالمدينة تعمل على مدار 24 ساعة لتلقي بلاغات وشكاوى المواطنين، مع الجاهزية التامة لكافة الأجهزة التنفيذية للتعامل مع أي بلاغات أو شكاوى ترد من المواطنين .
وأشاد مواطنو المدينة وزائريها بأعمال التطوير، التي جرت مؤخراً بما يتناسب مع الموقع الجغرافي ويعمل على تسويق المنطقة سياحيا، وايضا عكس الطابع الجمالي والطابع التاريخي الذي تتميز به مدينة بورفؤاد.
وأكد عدد كبير من المواطنين و زوار المحافظة على التغيير والطفرة الحقيقة التي جرت على أرض بورسعيد، و ظهروها بشكل حضاري وجمالي يعكس جهود الأجهزة التنفيذية و اهتمام القيادة السياسية بمحافظة بورسعيد،
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورفؤاد بورسعيد محافظ بورسعيد جبال الملح بورسعید الدولیة مدینة بورفؤاد
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.