نزوح قسري.. الأمم المتحدة: إفراغ تجمع رأس عين العوجا بالضفة المحتلة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم، أن نزوح آخر 100 شخص من سكان تجمع رأس عين العوجا في الأغوار الشمالية بالضفة الغربية المحتلة، جراء إجراءات قسرية، أدى إلى إفراغ التجمع بالكامل من سكانه.
وأوضح المكتب الأممي، في بيان، أن عملية النزوح جاءت نتيجة ضغوط متواصلة شملت القيود على الوصول إلى الأراضي ومصادر المياه، وتصاعد اعتداءات المستوطنين، إلى جانب الإجراءات الإسرائيلية التي جعلت بقاء السكان في المنطقة غير ممكن، ما اضطر العائلات المتبقية إلى مغادرة منازلها قسرًا.
ويعد تجمع رأس عين العوجا واحدًا من التجمعات البدوية الفلسطينية المهددة بالتهجير في الأغوار، وهي منطقة تصنّفها إسرائيل ذات «أهمية أمنية» وتسعى منذ سنوات إلى تقليص الوجود الفلسطيني فيها. ووفق تقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية، فإن التهجير القسري للسكان المدنيين في الأراضي المحتلة يُعد انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة.
وأشارت «أوتشا» إلى أن ما جرى في رأس عين العوجا يندرج ضمن نمط أوسع من عمليات التهجير التي طالت خلال الأشهر الماضية عشرات التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية، خاصة في مناطق الأغوار وجنوب الخليل، في ظل تصاعد العنف المرتبط بالمستوطنين والإجراءات الإسرائيلية المقيدة للحياة اليومية.
وأكد المكتب الأممي أن إفراغ التجمع بالكامل يحرم سكانه من سبل عيشهم التقليدية، القائمة على الرعي والزراعة، ويزيد من هشاشة الأوضاع الإنسانية، داعيًا إلى وقف فوري لعمليات التهجير القسري وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين، وتمكينهم من العودة إلى أراضيهم ومساكنهم بأمان وكرامة.
ويأتي هذا التطور في وقت تحذّر فيه الأمم المتحدة من تدهور غير مسبوق للوضع الإنساني في الضفة الغربية، بالتوازي مع الحرب المستمرة في قطاع غزة، ما يفاقم معاناة الفلسطينيين ويهدد بتوسّع رقعة النزوح القسري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الضفة الضفة الغربية الضفة المحتلة غزة نزوح رأس عین العوجا الأمم المتحدة الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنّ احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس يصل إلى 80%، مما قد يفاقم خطر الظواهر المناخية في الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تقرير للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، يهيئ الارتفاع الاستثنائي لدرجات حرارة مياه المحيط الهادئ الظروف الملائمة لتشكل ظاهرة النينيو التي “يُتوقَّع أن تؤثر في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار على مستوى العالم”.
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس 2026 بنسبة 80%.
وأضافت أن احتمال استمرار هذه الظاهرة أقله حتى نوفمبر، يقارب أو يتجاوز 90%، متوقعةً ظاهرة متوسطة الشدة إن لم تكن قوية.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو في بيان “علينا أن نستعد لمرحلة من ظاهرة النينيو قد تكون قوية، ستفاقم الجفاف والأمطار الغزيرة، وتزيد خطر موجات الحر سواء فوق اليابسة، أو في المحيطات”.
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن موجة من ظاهرة النينيو ذات شدة معتدلة تزيد احتمال حصول بعض الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.
يذكر أن ظاهرة النينيو ومرحلتها المعاكسة “لا نينا” هما اسمان يطلقان على تغير طبيعي في المناخ، يؤدي إلى تغير ملحوظ في درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وتغيّر في الدورة الجوية العالمية، ويمكن أن يتسبب في بعض الأحداث المتطرفة في عدد كبير من المناطق، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.