كارثة تعصف بدولة الاحتلال.. نقص الغاز يهدد طعام ومصانع الإسرائيليين
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
تواجه دولة الاحتلال الإسرائيلي أزمة عاصفة جراء نقص الغاز المسال وهو الأمر الذي يهدد بتوقف عمل المصانع والطهي في التدفئة في المنازل
وقالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إنه على الرغم من إدراك دولة الاحتلال لأسوأ السيناريوهات المحتملة، إلا أنها تواجه الآن مخزوناً أمنياً ضئيلاً، لا سيما فيما يتعلق بإمدادات الغاز.
وأكدت حكومة الاحتلال عدم وجود أي نقص مُبلغ عنه في الإمدادات ومع ذلك، تتزايد المخاوف، لا سيما بين الشركات التي تعتمد على غاز البترول المسال (المعروف باسم غاز الطهي) في التدفئة وإنتاج الطاقة وعمليات التصنيع.
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها المنشور يوم السبت، أن قطاعات مثل إنتاج الأغذية والزراعة والبتروكيماويات والطباعة والمطاعم والفنادق تتسابق لتأمين كميات كافية من الغاز للحفاظ على استمرار عملياتها.
وأضافت أنه في أوقات الندرة، تُعطى الأولوية للشركات والمستهلكين المؤسسيين الذين يعتمدون على غاز الطهي، مما يدفع المستهلكين الأفراد إلى مؤخرة الصف.
ولفتت الصحفية إلى أنه على الرغم من النقص المتوقع الذي سيتفاقم مع حلول فصل الشتاء ، إلا أن الاستعدادات كانت غير كافية، إن لم تكن مهملة، ففي أوائل يناير الجاري ، وبعد سحب كميات كبيرة من الاحتياطيات الطارئة ووصول الوضع إلى مرحلة حرجة، وصلت سفينة غاز إلى محطة كتسا، وكان من المتوقع أن يخفف ذلك بعض الضغط، لكنه لن يحل المشكلة بشكل كامل.
وتتجه نحو 60 مقطورة إلى ميناء عسقلان لتفريغ حاويات الغاز، لكن مصادر مطلعة على الوضع تشير إلى أن شحنة واحدة متأخرة غير كافية.
مع عدم وجود احتياطيات وواردات محدودة، قد يستيقظ الإسرائيليون ذات صباح ليجدوا أن غاز الطهي قد نفد لديهم.
وقال التقرير إن هذا النقص غير المعتاد ليس حدثًا مفاجئًا أو معزولًا، بل هو نتاج اتجاه طويل الأمد على مدى العقد الماضي، حيث عمل سوق غاز البترول المسال في إسرائيل بمخزون احتياطي محدود للغاية، معتمدًا بشكل كبير على إنتاج المصافي المحلية، لا سيما من مجمع بازان في خليج حيفا وقد استند هذا القرار الهيكلي إلى افتراض أن الواردات قادرة على سد أي نقص بسرعة. لكن في الواقع، أدى هذا الافتراض إلى تقليص هوامش الربح في الاقتصاد، مما جعله عرضة للاضطرابات بشكل كبير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نقص الغاز الغاز المسال
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..