نائب: حزب بارزاني يسعى إلى احتكار منصب رئيس الجمهورية رغم سيطرته على الإقليم
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
آخر تحديث: 31 يناير 2026 - 2:14 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- عدت رئيس كتلة الجيل الجديد النيابية سروة عبد الواحد، تهديد الحزب الديمقراطي الكردستاني بالانسحاب من العملية السياسية في حال عدم حصوله على منصب رئاسة الجمهورية، يعد شكلاً من أشكال الابتزاز السياسي، مؤكدة أن هذا النهج يكرس احتكار السلطة ويعمق الأزمة داخل إقليم كردستان.
وقالت عبد الواحد في تصريح صحفي، إن الحزب الديمقراطي يسعى إلى احتكار منصب رئاسة الجمهورية في بغداد، رغم سيطرته الواسعة على مفاصل الحكم داخل الإقليم، متسائلة: “إذا كانت مؤسسات الإقليم بيد عائلة واحدة، فلماذا لم تُحل أزمات المواطنين حتى الآن؟”.وأضافت أن المواطن الكردي يعيش أسوأ أيامه في الإقليم، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وغياب العدالة الوظيفية، مشيرة إلى أن فرص التعيين باتت مرتبطة بالانتماء للأحزاب الحاكمة، ما عمّق الشعور بالغبن وفقدان الثقة بالعملية السياسية.وأوضحت عبد الواحد أن التقارب القائم بين حراك الجيل الجديد والاتحاد الوطني الكردستاني لم يصل حتى الآن إلى مستوى التحالف الرسمي، إلا أن الطرفين يشتركان في هدف أساسي يتمثل بإعادة التوازن السياسي والمؤسسي داخل الإقليم وإنهاء حالة التفرد بالقرار.وبينت أن أي تحالف محتمل بين الجانبين قد يصل إلى نحو 38 مقعداً، ما يمنحه ثقلاً سياسياً قادراً على إحداث تغيير حقيقي في معادلة الحكم، سواء داخل إقليم كردستان أو على مستوى العملية السياسية في بغداد.وختمت بالقول إن الإصلاح الحقيقي يبدأ بإنهاء سياسة الاحتكار والابتزاز، وإعادة السلطة إلى المؤسسات، بما يضمن حقوق المواطنين ويحقق شراكة سياسية عادلة داخل الإقليم.انتهى25د
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في مفاوضات الجولة الرابعة
قال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
مراسل «القاهرة الإخبارية» من بيروت يكشف سقف شروط وطموح الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع إسرائيلوأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.