حملة توعية بأهمية غسل الأيدي في مستشفى الكندي
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
#سواليف
ضمن النشاطات والفعاليات العلمية والتوعوية والتثقيفية في مستشفى الكندي اقامت وحدة ضبط العدوى حملة توعية هدفت إلى تعزيز الوعي بأهمية غسل الأيدي ودوره الأساسي في الوقاية من العدوى والحد من انتقال الأمراض داخل المنشآت الصحية.
وشهدت الحملة والتي أقيمت في حرم المستشفى مشاركة فاعلة وواسعة من الكوادر الطبية والتمريضية إلى جانب المرضى والزوار تم خلالها تقديم إرشادات عملية ومعلومات ارشادية حول الطرق الصحيحة لغسل الأيدي وأوقاته الأساسية وفق المعايير الصحية المعتمدة.
وتأتي هذه الحملة في إطار حرص مستشفى الكندي على تعزيز ثقافة السلامة الصحية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الالتزام بممارسات النظافة الشخصية، بما يسهم في توفير بيئة صحية وآمنة للجميع.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.