عراقجي: مستعدون لاتفاق لا أسلحة نووية.. لا عقوبات
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
31 يناير، 2026
بغداد/المسلة: قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، إن بلاده مستعدة للالتزام بعدم امتلاك أسلحة نووية في إطار اتفاق نووي “عادل ومتوازن” يراعي مصالح الشعب الإيراني، مؤكدا أن رفع العقوبات يمثل شرطا أساسيا لأي تفاهم محتمل.
وأوضح عراقجي، في منشور على إكس أن إيران لم تسع يوما إلى امتلاك أسلحة نووية، مشددا على أن طهران منفتحة على اتفاق يضمن مبدأ “لا أسلحة نووية” إلى جانب تقديم ضمانات واضحة برفع العقوبات المفروضة عليها.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى الدور الذي تلعبه تركيا ودول إقليمية أخرى في دعم جهود السلام والاستقرار، معربا عن شكر طهران لما وصفه بـ”المساعي الأخوية” التي تهدف إلى خفض التوترات في المنطقة.
وأكد عراقجي أن إيران ترحب بأي مبادرات إقليمية بناءة، وأنها مستعدة دوماً للتواصل مع دول الجوار من أجل حماية الأمن والاستقرار الإقليميين ومنع ما وصفه بـ الاعتداءات غير المشروعة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: أسلحة نوویة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.