روسيا تدين قرار الطوارئ الأميركي وتعتبره تصعيدًا ضد كوبا
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أعربت وزارة الخارجية الروسية عن إدانتها الشديدة للأمر التنفيذي الذي أصدرته الولايات المتحدة في 29 يناير، والذي أعلن بموجبه حالة طوارئ على خلفية سياسات القيادة الكوبية، ووصفت هذه الخطوة بأنها عودة راديكالية إلى نهج "الضغط الأقصى" على هافانا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيان نشرته الوزارة اليوم، إن هذا الإجراء يمثل محاولة جديدة من واشنطن لخنق كوبا اقتصاديًا ضمن استراتيجية قديمة تمارس أقصى درجات الضغط على الجزيرة.
وأضافت زاخاروفا أن موقف روسيا ثابت، معتبرة أن العقوبات الأحادية المفروضة على دول ذات سيادة واستقلال، بما في ذلك كوبا، تشكل انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، مؤكدة أن موسكو تدين بشدة هذه الإجراءات التقييدية غير الشرعية والضغوط المفروضة على القيادة والشعب الكوبي.
وأشارت إلى أن روسيا تثق بأن كوبا، رغم العوائق الخارجية، ستواصل الحفاظ على علاقاتها الاقتصادية الخارجية بشكل فعال، لافتة إلى أن الوثيقة الأمريكية الجديدة صنفت روسيا، إلى جانب عدد من الشركاء الأجانب المتكافئين لكوبا، كدول معادية، وهو تصنيف لا يسهم في تطبيع الحوار الروسي–الأمريكي أو تعزيز جهود واشنطن للوساطة في الأزمات الدولية.
وختمت الخارجية الروسية بالتأكيد على رفض موسكو لأي محاولات لعرقلة التعاون الدولي، خاصة مع دولة تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية نتيجة الحصار الأميركي المستمر منذ نحو سبعة عقود.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا الخارجية الروسية الولايات المتحدة طوارئ كوبا
إقرأ أيضاً:
خطة طوارئ موسعة لتعزيز «الاستجابة الطبية» في الجنوب
عقد وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا، بحضور وزير الصحة الدكتور محمد الغوج، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء خليفة شليق، مع المدير العام لمركز طب الطوارئ والدعم طارق الهمشري، لمتابعة سير عمل المركز والاطلاع على طبيعة الخدمات الميدانية والإجراءات الاستثنائية التي ينفذها في مختلف مناطق البلاد.
وأفاد الاجتماع، وفق ما ورد، بأن النقاش ركّز على تقييم آخر التدخلات الطبية والإنسانية التي نفذها المركز في بلديتي غات وتهالة جنوب ليبيا، إلى جانب استعراض الجهود المبذولة لدعم الاستجابة الصحية في المناطق المتضررة جراء السيول الأخيرة، ومراجعة الخطط التشغيلية المعتمدة لرفع الجاهزية للتعامل مع أي حالات طارئة.
وخلال الاجتماع، قدّمت إدارة مركز طب الطوارئ والدعم تقريرًا شاملًا حول الأعمال الميدانية الجارية، متضمنًا أبرز الاحتياجات الفنية واللوجستية العاجلة، بما يهدف إلى تعزيز قدرة الفرق الطبية على التدخل السريع وتقديم خدمات الإسعاف الأولي في مختلف الظروف الاستثنائية.
وأكد وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة محمد بن غلبون أهمية الدور الإنساني والوطني الذي يؤديه المركز باعتباره أحد ركائز دعم المنظومة الصحية خلال الأزمات، مشددًا على التزام الحكومة بتوفير مختلف أوجه الدعم المالي والتقني لتمكينه من أداء مهامه على الوجه المطلوب.
كما شدد على ضرورة تزويد المركز بأسطول من سيارات الإسعاف المجهزة لتشغيل نقاط الطوارئ المستحدثة في عدد من البلديات، تنفيذًا لتوجيهات رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، الهادفة إلى رفع كفاءة الاستجابة الطبية السريعة وتعزيز سلامة المواطنين في مختلف الظروف.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تحركات حكومية متواصلة لتعزيز جاهزية القطاع الصحي والطوارئ، خصوصًا في المناطق الجنوبية التي تشهد بين الحين والآخر تحديات مرتبطة بالأحوال الجوية والبنية التحتية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 17:52