جامعة أسيوط تبحث شراكة استراتيجية مع شركة القناة للسكر
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
في إطار دعم الشراكات الاستراتيجية بين جامعة أسيوط ومؤسسات الصناعة الوطنية، وتحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عُقد اجتماع مثمر بين كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية بجامعة أسيوط وشركة القناة للسكر، لبحث سبل التعاون المشترك وإقامة شراكة استراتيجية تخدم قطاع صناعة السكر في مصر، وذلك بحضور الدكتور صالح محمود إسماعيل عميد كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، والمهندس حسن بيومي نائب الرئيس التنفيذي للتصنيع بمصنع القناة للسكر.
ويُعد مصنع القناة للسكر أكبر مصنع يعمل بنظام الخط الواحد لتصنيع بنجر السكر في العالم، بما يجعله أحد الركائز الصناعية المهمة في هذا القطاع الحيوي.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، أن توجه الجامعة نحو عقد شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الصناعية الوطنية يأتي في إطار رؤيتها لدعم التنمية المستدامة، وربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات الواقع العملي، مشيرًا إلى أن التعاون مع شركة القناة للسكر يُمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الجامعة والصناعة في أحد القطاعات الاستراتيجية المهمة للاقتصاد المصري.
وأوضح رئيس الجامعة أن جامعة أسيوط تحرص على توجيه البحث العلمي التطبيقي لخدمة قضايا الصناعة الوطنية، والمساهمة في تطوير الأداء الإنتاجي ورفع كفاءة الموارد، إلى جانب إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات العلمية والعملية القادرة على تلبية متطلبات سوق العمل، مؤكدًا أن مثل هذه الشراكات تفتح آفاقًا واسعة للتدريب، وبناء القدرات، ونقل الخبرات، بما يعزز من دور الجامعة كمحرك رئيسي للتنمية وخدمة المجتمع.
وتناول الاجتماع مناقشة آفاق التعاون في مجالات البحث العلمي، وبناء القدرات، والتدريب، وربط المخرجات الأكاديمية باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في تطوير صناعة السكر وتعزيز دور الجامعة في خدمة الصناعة الوطنية.
ومن جانبه، صرّح الدكتور صالح محمود إسماعيل عميد كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، أن الكلية تتبنى رؤية استراتيجية طموحة تستهدف تحديث البرامج الدراسية وتطوير المنظومة الأكاديمية والبحثية وفقًا لأحدث المعايير العالمية، وبما يتماشى مع متطلبات سوق العمل واحتياجات الصناعة الوطنية، مؤكدًا حرص الكلية على بناء شراكات حقيقية ومستدامة مع كبرى شركات ومصانع السكر، بما يضمن نقل الخبرات الصناعية إلى القاعات الدراسية والمعامل البحثية، وتعظيم الاستفادة من البحث العلمي التطبيقي.
كما أكد الدكتور محمد بدري محمد علي وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن التعاون مع شركة القناة للسكر يفتح آفاقًا واسعة للبحث العلمي المشترك، خاصة في مجالات كفاءة الطاقة، والاستدامة، وترشيد استخدام الموارد، إلى جانب إتاحة فرص تدريب وبحث لطلاب الدراسات العليا، ومشاركة خبراء الصناعة في التدريس والإشراف البحثي، وتصميم مشروعات بحثية مرتبطة بالتحديات الفنية والتشغيلية الفعلية داخل مصانع السكر.
ومن جانبه، أعرب المهندس حسن بيومي نائب الرئيس التنفيذي للتصنيع بمصنع القناة للسكر، عن ترحيبه بالتعاون مع جامعة أسيوط وكلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، مؤكدًا أن الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية المتخصصة تمثل عنصرًا أساسيًا لدعم منظومة صناعة السكر، وبناء الكفاءات البشرية، وتعزيز تنافسية صناعة السكر المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
وحضر الاجتماع من جانب شركة القناة للسكر كل من: المهندس سعيد أنور - خبير صناعة السكر بالمصنع، والمهندس أيمن دويدار - مدير المصنع، والمهندس محمد يوسف - مدير السلامة والصحة المهنية.
وفي السياق ذاته، أوضحت الدكتورة مروة عبد الحق المدرس بقسم علوم وتكنولوجيا صناعة السكر ومنسق الزيارة، أن اللقاء تناول آليات عملية لدمج الخبرات الصناعية في العملية التعليمية، من خلال التدريب الصيفي والزيارات الميدانية، بما يسهم في إعداد جيل مؤهل وقادر على قيادة مستقبل صناعة السكر.
ويأتي هذا اللقاء في إطار رؤية مشتركة تهدف إلى تعزيز التكامل بين الجامعة والصناعة، وفتح مجالات جديدة للتعاون البحثي والتعليمي، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة أسيوط الوحدات الصحية صناعة السكر الرعاية الصحية الأولية الاعتماد والجودة مديرية الصحة ببني سويف سلامة المرضى كلية تكنولوجيا جودة الخدمات الصحية التدريب الميداني تعزيز التكامل الجولات الرقابية مصنع السكر بقنا شراكة تكاملية تکنولوجیا صناعة السکر والصناعات التکاملیة شرکة القناة للسکر الصناعة الوطنیة جامعة أسیوط
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.