إيران تعلن موعد المناورات البحرية المشتركة مع روسيا والصين
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أفادت وكالة تسنيم الإيرانية، مساء السبت، أن المناورات البحرية المشتركة بين إيران وروسيا والصين ستقام في أواخر شهر فبراير.
وأوضح المراسل أن التمرين المشترك الثامن لـ"حزام الأمن البحري" سيُنفَّذ في منطقة شمال المحيط الهندي، بمشاركة وحدات من البحرية الإيرانية، وبحرية الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى البحريتين الروسية والصينية.
ومن المقرر أن تبدأ إيران تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز يوم الأحد الأول من فبراير، وتستمر على مدار يومين، وفق قناة برس تي في الحكومية.
ودعت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، السبت، الحرس الثوري الإيراني إلى تجنب السلوك التصعيدي في الخليج العربي، عقب إعلان طهران عزمها إجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية لمدة يومين في مضيق هرمز، تبدأ الأحد.
وقالت "سنتكوم"، في بيان إن إيران أعلنت "أمس أن الحرس الثوري سيجري مناورات بحرية بالذخيرة الحية لمدة يومين في مضيق هرمز، من المقرر أن تبدأ يوم الأحد".
وأضافت: "نحث الحرس الثوري الإيراني على تنفيذ المناورات البحرية المعلنة بطريقة آمنة ومهنية، وتجنب تعريض حرية الملاحة البحرية الدولية للخطر".
يأتي ذلك وسط تصعيد عسكري أميركي كبير وتوقعات متنامية بعمل عسكري ضد إيران، لكن لا يزال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستكشف فرصة التوصل لاتفاق مع إيران في اللحظات الأخيرة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حزام الأمن البحري المحيط الهندي الحرس الثوري الإيراني سنتكوم إيران ترامب ترامب علي لاريجاني ع طهران وواشنطن طهران المناورات البحرية إيران والصين روسيا حزام الأمن البحري المحيط الهندي الحرس الثوري الإيراني سنتكوم إيران ترامب ترامب علي لاريجاني ع طهران وواشنطن أخبار إيران الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
أعلن مدير عام شركة النفط والغاز في محطة بارس الإيرانية توراج دهقاني عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج والتي تضررت جراء هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المدير الإيراني إن "استعادة قدرة إنتاج ومعالجة الغاز الغني في هذا الحقل المشترك تسير بوتيرة جيدة بالاعتماد على القدرات الفنية لخبراء صناعة النفط، حيث عادت حتى الآن ثلاث منصات بحرية في بارس الجنوبي إلى دائرة الإنتاج".
وأضاف: "بفضل تنفيذ الخطط الفنية والتشغيلية في قطاع المنبع، والاستخدام الأقصى لطاقة المصافي العاملة، تم تهيئة المجال لاستلام ومعالجة جزء من الغاز المنتج من هذه المنصات، ونتيجة لذلك عادت ثلاث منصات بحرية إلى دائرة الإنتاج مرة أخرى".
وتابع: "يتم نقل الغاز الغني المستخرج من هذه المنصات بالتنسيق مع قطاع المنبع إلى مصافي الغاز الأخرى في المنطقة، وذلك بهدف الاستغلال الأمثل لطاقة إنتاج حقل بارس الجنوبي المشترك، والمساهمة في تأمين تغذية المصافي بشكل مستدام ودعم إدارة شبكة الغاز الوطنية".
وأشار إلى أن "أعمال إعادة التأهيل مستمرة في المصفاة بكل طاقة، كما تتواصل عمليات إزالة الأنقاض في المصافي المتضررة من الحرب العدوانية الثالثة دون توقف".