وزير التعليم العالي يتفقد التجهيزات الحديثة والبنية التحتية المتطورة بجامعة اللوتس بالمنيا
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أجري الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، زيارة تفقدية لجامعة اللوتس بالمنيا، واستقبل وزير التعليم العالي النائب نادر نسيم، رئيس مجلس الأمناء، والدكتور جمال الدين أبو المجد، رئيس الجامعة، والدكتورة هالة منتصر، المنسق الأكاديمي، إلى جانب عدد من العمداء والقيادات الأكاديمية والإدارية.
وتجول الوزير خلال الزيارة في عدد من كليات ومعامل وقاعات الجامعة الدراسية، حيث اطلع بشكل مباشر على التجهيزات الحديثة والبنية التحتية المتطورة التي تم تركيبها لمواكبة أحدث النظم التعليمية والتكنولوجية العالمية، بهدف توفير بيئة تعليمية متميزة تحقق أقصى استفادة للطلاب.
وأشاد الدكتور أيمن عاشور بالتطور في الإمكانات التعليمية والمعامل المتخصصة بالجامعة، مؤكدا أن هذا التقدم يعد انعكاسا واضحا لحرص إدارة الجامعة على تطبيق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، ودعمها الفاعل لمنظومة التعليم العالي في مصر بما يتوافق مع رؤية الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030".
واكد الوزير على ان منظومة المنح الدراسية التي تقدمها جامعة اللوتس، تعد نموذجا في دعم الطلاب المتفوقين وغير القادرين ماليا.
وشدد وزير التعليم العالي على أهمية دور الجامعة في إتاحة فرص تعليمية عالية الجودة، مما يسهم بشكل مباشر في تحقيق العدالة التعليمية وبناء كوادر شبابية مؤهلة تمتلك مهارات تلبّي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
وقام : النائب نادر نسيم والدكتور جمال الدين أبو المجد بتسليم درع جامعة اللوتس التذكاري لوزير التعليم العالي تقديرا لجهوده في تطوير والإرتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.
وقدم وزير التعليم العالي الشكر لإدارة جامعة اللوتس على جهودها الملموسة في تطوير العملية التعليمية، متمنيا للجامعة دوام التقدم والازدهار في أداء رسالتها السامية تجاه طلابها والمجتمع
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا جامعة اللوتس رئيس الجامعة وزیر التعلیم العالی جامعة اللوتس
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.