أبوظبي (وام)

زار الشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان فعاليات الدورة الثانية من «تحدي صير بني ياس»، الذي يُقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، ويُعدّ الأول لسباقات التراياثلون للمسافات الطويلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والأكبر ضمن سلسلة سباقات «تشالنج فاميلي»، التي تنظَّم في 28 دولة في مختلف أنحاء العالم.

واطلع الشيخ ياس بن حمدان بن زايد على أبرز السباقات والتحديات المصاحبة للحدث، التي يشارك فيها نخبة من رياضيي التراياثلون المصنفين دولياً، كما قام بجولة في قرية السباق، المركز الرئيسي للفعالية، التي توفر باقة متنوعة من الأنشطة والخيارات الترفيهية المخصصة للمشاركين والعائلات من مختلف الفئات العمرية.

وينظَّم التحدي من قبل مجموعة أدنيك بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي و«تشالنج فاميلي»، وبدعم من مجموعة أدنوك، حيث يواصل «تحدي صير بني ياس» دوره في ترسيخ مكانة إمارة أبوظبي وجهةً عالمية رائدة لرياضات التحمل، مستنداً إلى أعلى معايير التنظيم الدولي، وبيئة طبيعية استثنائية، ومجتمع متنامٍ من الرياضيين المحترفين والهواة على حد سواء. كما يسهم التحدي في التعريف بالمقومات السياحية الفريدة في منطقة الظفرة وجزيرة صير بني ياس، وترسيخ مكانة الإمارة والمنطقة كوجهات رائدة في السياحة الرياضية على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب دوره في تشجيع المجتمع على اتباع نمط حياة صحي ومتوازن.

ويجمع الحدث أكثر من 100 رياضي محترف من 26 دولة، إضافة إلى 4.813 متسابقاً في مشاركة قياسية من مختلف الفئات العمرية من 93 دولة، يتنافسون في سباقات التراياثلون لمسافات طويلة ومتوسطة وأولمبية، إلى جانب مجموعة من السباقات المجتمعية المتنوعة التي تُقام على مدى يومين حافلين بالفعاليات.

ويتضمن سباق التراياثلون للمسافة الكاملة تحديات بدنية متكاملة، تشمل السباحة لمسافة 3.8 كيلومتر، يعقبها سباق الدراجات لمسافة 172 كيلومتراً، ثم الجري لمسافة 42.2 كيلومتر.
أما سباق المسافة المتوسطة، فيشمل السباحة لمسافة 1.9 كيلومتر، وركوب الدراجات لمسافة 82 كيلومتراً، والجري لمسافة 21.1 كيلومتر، في حين يتألف سباق المسافة الأولمبية من السباحة لمسافة 1.5 كيلومتر، وسباق الدراجات لمسافة 36 كيلومتراً، والجري لمسافة 10 كيلومترات.

وإلى جانب السباقات التنافسية، يقدم الحدث مجموعة واسعة من السباقات المجتمعية المصممة لتناسب مختلف الأعمار ومستويات اللياقة، بما يضمن تجربة رياضية شاملة ومميزة للعائلات والمشاركين الجدد في رياضة التراياثلون، إلى جانب الرياضيين الهواة، ويوفر فرصة للجميع للاستمتاع بأجواء المنافسة وروح التحدي في أحضان الطبيعة الخلابة لجزيرة صير بني ياس.

أخبار ذات صلة «الحصن 2026» يحتفي بالتراث شباب أبوظبي.. مؤثِّرون جُدد في الوعي المالي وتنافسية الإمارات

الحضور
رافق الشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان، خلال الجولة، الشيخ خليفة بن سعيد بن محمد آل نهيان، والشيخ حمدان بن سلطان بن حمدان آل نهيان، وناصر محمد مطر المنصوري، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وحميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في منطقة الظفرة.

شومبورج وكريستنسن يتوجان بألقاب «النخبة» 

شهدت النسخة الثانية من تحدي صير بني ياس منافسات عالمية المستوى، حيث نجح كل من الألماني يوناس شومبورج والدنماركية كاترين جريسبول كريستنسن في انتزاع المركز الأول في سباقات فئة النخبة للمسافات المتوسطة. واستكمالاً للنجاح الكبير الذي حققته النسخة الافتتاحية من تحدي صير بني ياس العام الماضي، سجل الحدث هذا العام مشاركة قياسية للمحترفين، إلى جانب ما يقرب من 4813 مشاركاً من الرياضيين والمشجعين، يمثلون 93 جنسية مختلفة، مما يرسخ مكانة الحدث كواحد من أبرز الفعاليات على أجندة رياضة التراياثلون العالمية.

وقال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: «لقد تابعنا النجاح الكبير الذي حققته النسخة الثانية من تحدي صير بني ياس، هذا الحدث الذي يواصل نموه من حيث الحجم والتنوع والتأثير العالمي، فقد شهدنا هذا العام مشاركة مجموعة واسعة من الرياضيين من دول العالم كافة، جاؤوا لخوض تجربة سباق استثنائية بكل المعايير».

وأضاف الظاهري: «أثبتت جزيرة صير بني ياس مجدداً أنها وجهة فريدة تجمع بين الطبيعة الخلابة والمعايير التنظيمية العالمية، وإذ نثمّن عالياً دور المشاركين والشركاء الذين كانت جهودهم الكبيرة حجر الزاوية في هذا الإنجاز، فإننا نتطلع قدماً إلى تعزيز هذه النجاحات ومواصلة مسيرة التميز في الأعوام المقبلة».
قال طلال الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع الفعاليات في مجلس أبوظبي الرياضي: «نحن فخورون بالإقبال الاستثنائي الذي شهده تحدي صير بني ياس، وسط أجواء مثالية للسباقات استمرت طوال الحدث. كما نثمّن المشاركة المجتمعية المحلية الواسعة، سواء عبر تشجيع المتسابقين أو المشاركة في السباقات المجتمعية، ونؤكد الدور الإيجابي لهذه الفعالية في تعزيز ثقافة الرياضة والارتقاء بجودة الحياة في دولة الإمارات».

 

 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أبوظبي تحدي صير بني ياس الظفرة ياس بن حمدان بن زايد حمدان بن زايد صير بني ياس فی منطقة الظفرة حمدان بن زاید الثانیة من إلى جانب بن حمدان آل نهیان

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • الفشل يلاحق دولة الاحتلال.. اعتراف إسرائيلي بعدم تحقق أهداف الحرب على إيران
  • أحمد موسى: منتخب مصر يخوض تحديًا استثنائيًا في مونديال 2026
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
  • الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • صادرات السلاح الإسرائيلية تسجل رقماً قياسياً بدفع من الحروب على غزة ولبنان وإيران
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
  • تراجع الذهب وعيار 18 يسجل رقماً قياسياً
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار