جريدة الرؤية العمانية:
2026-06-02@21:06:41 GMT

خفض التصعيد الإقليمي

تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT

خفض التصعيد الإقليمي

ما تزال المخاوف من نشوب حرب إقليمية قائمة، في ظل التحشيد العسكري الأمريكي في المنطقة، بينما تؤكد الجمهورية الإسلامية استعدادها لمواجهة كافة السيناريوهات، في مشهد ينذر بعواقب وخيمة ما لم تُتدارك الأوضاع، وتتلاشى غيوم الحرب.

ورغم التطورات الميدانية من حيث وصول أساطيل أمريكية، إلّا أن الجهود الدبلوماسية لم تتوقف لنزع فتيل الأزمة، وفي المقدمة من هذه الجهود، ما تبذله الدبلوماسية العُمانية من مساعٍ لتقريب وجهات النظر، وإقناع الإدارة الأمريكية بمخاطر الصراع، خاصة وأن المنطقة لم تنعم بالاستقرار منذ سنوات، نتيجة للتطورات والصراعات العسكرية التي لا تتوقف.

ولقد حرصت الدبلوماسية العُمانية على التحرك منذ اللحظة الأولى، وعملت بكل جهد من أجل التواصل مع مختلف الأطراف المعنية، بشتى طرق التواصل، وبالحضور المباشر، وقد تجلى ذلك في الزيارات الأخيرة التي قام بها- وما يزال- معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية. وينبع هذا الموقف من الثوابت الراسخة للسياسة الخارجية العُمانية، القائمة على علاقات التعاون مع الجميع، ورأب الصدع، وتهيئة بيئة إيجابية للحوار بين الأطراف المتنازعة. ولا يخالطنا شك بأنَّ سلطنة عُمان قادرة على أداء هذه المهمة بنجاح، فلطالما كانت عُمان حجر الزاوية في تحقيق السلام بالمنطقة.

إنَّ ما يشهده عالمنا العربي من تطورات وصراعات، يفرض على الجميع تحكيم لغة العقل، وتغليب الحكمة، من أجل ضمان مُستقبل أكثر استقرارًا وأمنًا لشعوبنا وللعالم.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم

قال مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن دول الخليج واليمن ولبنان والعراق "تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه لا يمكن لأي دولة أن تؤدي دوراً إقليمياً على حساب أمن واستقرار وازدهار المنطقة.

وكتب قرقاش، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، الثلاثاء، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مضيفاً أن "دور أي دولة في الإقليم لا يمكن أن يكون على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".

وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي أن "المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة تقوم على احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين".

من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعًا ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم. لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.

المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين. — د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 2, 2026
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالنفوذ الإيراني في عدد من دول المنطقة، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وعدد من العواصم الخليجية بشأن التدخل في الشؤون الداخلية.


وكانت دول خليجية، إلى جانب العراق والأردن، قد تعرضت خلال فترات سابقة لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، في سياق الحرب الأمريكية–الإسرائيلية الأخيرة على طهران، وفق تقارير إعلامية.

وفي أيار/مايو الماضي، كان قرقاش قد اعتبر أن "النظام الإيراني يحاول تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة"، مشيراً إلى أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".

ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر هيئة تنظيمية إيرانية خريطة جديدة لمضيق هرمز، حددت فيها مناطق خاضعة لما وصفته بـ"إشراف" القوات المسلحة الإيرانية، بما يشمل مناطق من المياه الإقليمية لكل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، ما أثار مزيداً من الجدل بشأن أمن الملاحة في الخليج.

مقالات مشابهة

  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
  • مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية .. وزير الخارجية يبحث مع إيران والمبعوث الأمريكي مسار المفاوضات النووية
  • بعثة الحج العُمانية تعود إلى البلاد
  • قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
  • الدبلوماسية والحرب الإعلامية
  • سلامة من طرابلس: حماية التراث مسؤولية لا تتوقف رغم الأزمات
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش