شهد طريق الزعفرانة، أحد الطرق الحيوية الرابطة بين محافظات البحر الأحمر والسويس، حادثًا مروريًا أثار اهتمامًا واسعًا على المستويين البرلماني والإعلامي، بعدما تعرضت أصغر نائبة برلمانية لحادث سير أثناء تحركها في مهمة رسمية، ما أعاد تسليط الضوء مجددًا على ملف السلامة المرورية وحالة الطرق السريعة.

تفاصيل اللحظات الأولى للحادث

وفقًا لمصادر مطلعة، وقع الحادث في الساعات الأولى من صباح اليوم أثناء سير سيارة النائبة على طريق الزعفرانة، حيث اختلت عجلة القيادة بشكل مفاجئ، ما أدى إلى انحراف المركبة واصطدامها بالحاجز الجانبي للطريق.

وعلى الفور، تم إخطار الأجهزة الأمنية وهيئة الإسعاف، التي انتقلت بسرعة إلى موقع الحادث للتعامل مع الموقف.

الحالة الصحية للنائبة ومرافقيها

وأكدت المصادر الطبية أن النائبة أصيبت بعدد من الكدمات والسحجات المتفرقة، دون وجود إصابات خطيرة أو تهديد للحياة، بينما تم نقلها إلى أحد المستشفيات القريبة للاطمئنان على حالتها الصحية وإجراء الفحوصات اللازمة.
كما أُصيب أحد مرافقيها بإصابات طفيفة، وجرى تقديم الإسعافات الأولية له في موقع الحادث.

تحرك أمني وفتح تحقيق عاجل

باشرت الجهات الأمنية التحقيق في ملابسات الحادث، حيث تم فحص السيارة والاستماع إلى أقوال السائق، إلى جانب معاينة الطريق للوقوف على الأسباب المحتملة، سواء كانت مرتبطة بالحالة الفنية للمركبة أو بعوامل خارجية مثل سرعة السير أو حالة الطريق.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن طريق الزعفرانة يشهد في بعض مناطقه تحديات تتعلق بعوامل السلامة، ما دفع الجهات المعنية إلى إعداد تقرير شامل لرفعه إلى الجهات المختصة.

طريق الزعفرانة تحت المجهر

ويُعد طريق الزعفرانة من الطرق الاستراتيجية التي تخدم حركة السياحة والصناعة والطاقة، إلا أنه تكررت عليه الحوادث خلال فترات سابقة، ما يضع علامات استفهام حول الحاجة إلى تطويره، وزيادة الإضاءة، وتحسين العلامات الإرشادية، وتشديد الرقابة المرورية.

طباعة شارك اخبار البحر الاحمر البحر الاحمر الغردقة محافظة البحر الاحمر محافظ البحر الاحمر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر البحر الاحمر الغردقة محافظة البحر الاحمر محافظ البحر الاحمر طریق الزعفرانة البحر الاحمر

إقرأ أيضاً:

كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم

البلاد (جدة)
يعد تأهل منتخب كوراساو إلى نهائيات كأس العالم 2026 إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في مسيرة كرة القدم بمنطقة الكونكاكاف؛ حيث أصبحت “الموجة الزرقاء” أصغر دولة من حيث المساحة والسكان تضمن مقعدًا في المونديال.
نجح المنتخب الذي يمثل جزيرة يقطنها نحو 150 ألف نسمة، في حجز مكانه، ضمن النخبة العالمية عقب تصدره المجموعة الثانية في الدور الثالث من تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، متفوقًا على منتخبات عريقة في المنطقة مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
اعتمد منتخب كوراساو في رحلته نحو المونديال على مزيج من اللاعبين المحترفين في الدوري الهولندي؛ ممن ينتمون لأصول من الجزيرة، بالإضافة إلى مواهب صاعدة برزت في اللحظات الحاسمة.
استهل الفريق مشواره في الدور الثاني من التصفيات بقوة كبيرة؛ حيث حقق انتصارات عريضة شملت الفوز على باربادوس 4-1 بمساهمة تهديفية من رانجيلو غانغا، ثم الفوز على أروبا 2-0.
واصل منتخب كوراساو تألقه في صيف 2025 باكتساح سانت لوسيا 4-0؛ بفضل ثلاثية جرفين كاستانير ثم الفوز على هايتي 5-1.
وفي الدور النهائي من التصفيات واجهت كوراساو منافسة شرسة في المجموعة الثانية، وبدأت المسيرة بتعادل سلبي مع ترينيداد وتوباغو ثم الفوز على برمودا 3-2.
وفي أكتوبر 2025 حقق الفريق انتصارًا هامًا على جامايكا 2-0، قبل التعادل مجددًا مع ترينيداد وتوباغو 1-1، ثم شهد شهر نوفمبر الحسم النهائي حيث اكتسح منتخب “الموجة الزرقاء” منافسه منتخب برمودا بنتيجة 7-0، تلاها تعادل تاريخي في كينغستون أمام جامايكا بدون أهداف، وهي النتيجة التي ضمنت الصدارة، والتأهل المباشر بفضل استبسال الدفاع والحارس إيلوي روم.

أدفوكات.. عراب التأهل التاريخي
على الصعيد الفني ارتبطت نجاحات كوراساو بالمدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، الذي تولى المهمة في يناير 2024 خلفًا لريمكو بيسنتيني. قاد أدفوكات البالغ من العمر 78 عامًا الفريق لتحقيق أرقام هجومية مذهلة بتسجيل 28 هدفًا في 10 مباريات خلال التصفيات. ومع ذلك شهدت القيادة الفنية تغييرًا مفاجئًا في فبراير 2026؛ حيث استقال أدفوكات من منصبه لأسباب شخصية تتعلق بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين مواطنه فريد روتن لقيادة المنتخب في المونديال.
لكن بعد ثلاثة أشهر فقط تمت الإطاحة بروتن، وعاد أدفوكات إلى منصبه، وسيكون أكبر مدير فني في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم على مدار 96 عامًا.
وعندما يخوض منتخب كوراساو مباراته الأولى في كأس العالم أمام ألمانيا في 14 يونيو في هيوستن، سيكون أدفوكات أكبر بـ 7 سنوات من المدرب الألماني أوتو ريهاغل، الذي كان يبلغ من العمر 71 عامًا، عندما قاد منتخب اليونان في كأس العالم 2010.
ويستعد أدفوكات لمشاركته الثالثة في كأس العالم مع ثلاثة منتخبات مختلفة، حيث كان مدربًا لهولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في مونديال 2006.
وبخلاف مواجهة ألمانيا سيلعب منتخب كوراساو ضد إكوادور في كانساس سيتي، وكوت ديفوار في فيلادلفيا، وذلك في أول نسخة لكأس العالم تضم 48 منتخبا بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ ما ضمن لمنطقة كونكاكاف ثلاثة مقاعد إضافية مضمونة في كأس العالم.

مقالات مشابهة

  • القصة الكاملة لواقعة القبض على صبري نخنوخ والتحقيقات الجارية
  • مقتل وإصابة 47 شخصا في حادث تصادم بالهند
  • من فيلا الساحل إلى الحبس.. القصة الكاملة للقبض على صبري نخنوخ
  • بين الوفاء والرواتب.. القصة الكاملة فى أزمة تجديد حسين الشحات مع الأهلي .. ايه الحكاية ؟
  • كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
  • من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
  • رصف طريق سيد بحر بالبحيرة لدعم شبكة الطرق
  • تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟
  • الغردقة.. ضبط وإيقاف أعمال إلقاء مخلفات بناء في منطقة مجاويش
  • القصة الكاملة لسبب تأجيل سفر منتخب جنوب أفريقيا لخوض مباريات كأس العالم