برلماني: خطاب الرئيس السيسي كشف عن معركة صمود للدولة أمام العواصف الاقتصادية العالمية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تفقد الأكاديمية العسكرية، اتسم بالشفافية المطلقة ووضع النقاط على الحروف فيما يخص قدرة الدولة المصرية على الصمود أمام العواصف الاقتصادية العالمية، لافتًا إلى أن إشارة الرئيس إلى تحسن فرص الاستثمار لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج حزمة من الإصلاحات الهيكلية التي تبنتها الدولة، ومنها سياسة الترشيد والعمل على تحسن بيئة الاستثمار وإعادة هيكلة البنية التحتية .
وأضاف "أبو الفتوح"، أن الدولة المصرية خاضت معركة لبقاء الأوضاع مستقرة في ظل متغيرات عالمية غير مسبوقة، فقد نجحت في تدشين شبكة الطرق والموانئ والطاقة التي أصبحت هي "العمود الفقري" الذي يجذب رؤوس الأموال الأجنبية في قطاعات الهيدروجين الأخضر والتصنيع، فضلا عن جذب الاستثمارات الأجنبية من خلال إطلاق الرخصة الذهبية، التي اختصرت زمن الإجراءات البيروقراطية ومنحت المستثمرين دفعة قوية للبدء في مشروعاتهم فوراً.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن خطاب الرئيس السيسي حمل طمأنة لملايين المواطنين حول تأمين سلاسل الغذاء والمخزون السلعي قبل شهر رمضان المبارك، مشددًا أن نجاح الدولة في الحفاظ على مخزون آمن من السلع الأساسية (كالقمح، الزيوت، والسكر) يتراوح ما بين 4 إلى 6 أشهر، وهو ما حمى السوق المحلي من تقلبات الأسعار العالمية الحادة، فضلًا عن توطين الإنتاج الزراعي، بفضل مشروعات مثل "مستقبل مصر" و"الدلتا الجديدة"، حيث استطاعت الدولة تقليل الفجوة الاستيرادية وتوفير بدائل محلية للسوق قبل المواسم الاستهلاكية الكبرى مثل شهر رمضان.
وأوضح الدكتور جمال أبو الفتوح، أن خطاب الرئيس السيسي بعث برسالة تؤكد أن الاقتصاد المصري يمتلك مصدات قوية، وأن الأزمات العالمية رغم صعوبتها لم تقف عائقاً أمام توفير الاحتياجات الأساسية، منوهاً بأن تكاتف الشعب مع قيادته هو الضمانة الوحيدة لاستكمال مسيرة التنمية وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتجارة والاستثمار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جمال أبو الفتوح الشيوخ الأكاديمية العسكرية أبو الفتوح
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.