6 طرق صحية لتناول المكسرات وتقليل خطر أمراض القلب
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أبرز تقرير صحي منشور على موقع “Very Well Health” أن المكسرات تُعد من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، فهي تحتوي على الألياف والفيتامينات والمعادن والدهون غير المشبعة والمركّبات النباتية التي تدعم صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي.
وأشار التقرير إلى أن زيادة استهلاك المكسرات ترتبط بشكل مستمر بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الشريان التاجي، والوفاة لأي سبب.
حفنة يومية.. 28 غرامًا تكفي
يوصي التقرير بتناول حوالي 28 غرامًا من المكسرات يوميًا، مستشهدًا بدراسة شاملة تربط هذا المقدار بانخفاض بنسبة 20% في أمراض القلب والوفاة، وانخفاض بنسبة 10% في وفيات السرطان مقارنة بعدم تناول المكسرات.
ونظرًا لارتفاع السعرات الحرارية في المكسرات، إذ تحتوي الأونصة الواحدة على نحو 120 إلى 160 سعرة حرارية حسب النوع، ينصح التقرير بالتحكّم في الكمية لتجنّب زيادة الوزن غير المرغوب فيها.
بديل صحي للوجبات الخفيفة
يذكر التقرير أنه يمكن استبدال رقائق البطاطس والحلوى بالمكسرات، للاستفادة من الألياف والدهون الصحية، مع تقليل الصوديوم والسعرات الحرارية الزائدة.
وأظهرت دراسة عشوائية أن الأشخاص الذين تناولوا المكسرات أبلغوا عن انخفاض الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة الغنية بالسكر والوجبات السريعة، وتحسّن جودة نظامهم الغذائي بشكل عام.
اختر المكسرات الأقل معالجة
تشير الأدلة المجمّعة إلى أن المكسرات النيئة أو المحمّصة تحميصًا جافًا (من دون إضافة زيوت)، والمملحة قليلًا، يمكن أن تحافظ على فوائدها القلبية.
ويحذّر التقرير من المكسرات المنكّهة بشدة أو المغلّفة، إذ قد تحتوي على كميات إضافية من الصوديوم والسكر والدهون غير الصحية.
اجعلها جزءًا من نظامك الغذائي
يشير التقرير إلى أهمية إدراج المكسرات ضمن أنماط غذائية غنية بالنباتات، مثل حمية البحر الأبيض المتوسط.
ويقترح إضافة المكسرات إلى دقيق الشوفان، والسلطات، والزبادي، وأطباق الحبوب، للاستفادة منها ضمن وجبات رئيسية أو خفيفة متوازنة.
نوّع بين أنواع المكسرات
في تجربة استمرت 16 أسبوعًا، لوحظ انخفاض في نسبة الدهون في الجسم، وانخفاض في ضغط الدم الانبساطي لدى مجموعة تناولت مزيجًا من المكسرات مقارنة بمجموعة تناولت المعجنات المالحة.
ويؤكد التقرير أن أنواع المكسرات المختلفة توفر مزيجًا متنوعًا من العناصر الغذائية، ما يجعل التنويع بينها خيارًا صحيًا أفضل.
الحساسية المحتملة.. وتنويعات آمنة
يحذّر التقرير من أن بعض الأشخاص يعانون حساسية تجاه المكسرات الشجرية، وقد تصل المضاعفات في بعض الحالات إلى صدمة تهدد الحياة.
ويقترح التقرير استخدام بعض البذور مثل الشيا والكتان واليقطين ودوار الشمس كبدائل محتملة للمكسرات، مع ضرورة استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل إدخالها إلى النظام الغذائي.
اليوم السابع
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/01 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة «كهرباء في أطرافك».. 5 علامات صامتة تخبرك أن أعصابك في خطر ولا يجب تجاهلها2026/02/01 هل لصقات تسكين الألم آمنة.. ومتى يجب تجنبها؟2026/02/01 التنظيف الاحترافى المنتظم للأسنان.. 5 فوائد لا تتوقعها2026/02/01 نجاة من السرطان تصل 70% في أميركا.. تقدم طبي يغير حياة الملايين2026/01/31 جهاز ثوري يراقب الإجهاد والتوتر المزمن بدقة2026/01/31 خبيرة تغذية: الطماطم تبطئ تصلب الشرايين وتقلل خطر السرطان2026/01/29شاهد أيضاً إغلاق طب وصحة الهند تحتوي تفشٍ لفيروس نيباه بعد تأكيد حالتي إصابة في ولاية البنغال الغربية 2026/01/29الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية، إطلاق مرحلة جديدة لتنظيم سوق الحبوب والمواد الخام، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ودعم استقرار أسعار السلع الأساسية في السوق المحلية.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في ظل الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الحبوب والأعلاف خلال الفترة الماضية، وما ترتب عليها من زيادة في أسعار اللحوم والدواجن والبيض والأضاحي، رغم تخصيص موافقات استيراد تجاوزت قيمتها 900 مليون دولار خلال العام الماضي.
وأكدت الوزارة أن هذا الإنفاق الضخم لم ينعكس على استقرار الأسعار أو خفض تكاليف الإنتاج، مشيرةً إلى أن جزءًا كبيرًا من الأزمة يعود إلى العشوائية في السوق وتعدد الوسطاء والسماسرة، إضافة إلى تحول استيراد الحبوب والمواد الخام إلى نشاط قائم على المضاربة وإعادة البيع بدلًا من توجيهه نحو الإنتاج الفعلي.
وبيّنت الوزارة أن الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار الأضاحي خلال الموسم الماضي لم يكن مرتبطًا بمتغيرات الأسواق العالمية، بل جاء نتيجة سوء إدارة ملف الحبوب والأعلاف واستغلاله تجاريًّا بعيدًا عن أهداف الأمن الغذائي ودعم الإنتاج الوطني.
وفي هذا السياق، أعلنت الوزارة بدء تطبيق حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة، تشمل قصر استيراد القمح والذرة والشعير والصويا على الوحدات الصناعية والإنتاجية الفعلية، ومنع شركات الاستيراد والوسطاء من استيراد المواد الخام بغرض إعادة بيعها في السوق.
كما تتضمن الإجراءات الجديدة مكافحة السمسرة والمضاربة في سوق الحبوب، وربط الاعتمادات والكميات المستوردة بالطاقات الإنتاجية الحقيقية، إلى جانب إنشاء منظومة رقمية للرقابة والتتبع لضمان وصول المواد الخام إلى مستحقيها من المنتجين.
ووفق الوزارة، يستهدف هذا التوجه تحقيق استقرار مستدام في أسعار الأعلاف واللحوم والدواجن والبيض والمنتجات الغذائية الأساسية، بما يضمن توفير الغذاء بأسعار عادلة على مدار العام، ويؤسس لسوق أكثر تنظيمًا يعتمد على الإنتاج الحقيقي بدلًا من المضاربات التجارية.
وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أن الأسواق بدأت بالفعل في التفاعل مع إجراءات التصحيح والتنظيم، حيث سجلت أسعار اللحوم بمختلف أنواعها تراجعًا تدريجيًّا وتحسنًا في مستويات العرض، نتيجة ضبط سوق الأعلاف والحد من الممارسات غير المنظمة.
وشددت الوزارة على مواصلة العمل لترسيخ هذا الاستقرار من خلال بناء سوق عادلة ومنظمة تضمن وصول المواد الخام إلى المنتجين الفعليين، بما ينعكس مباشرة على استقرار الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.