البرلمان الإيراني يتحدى أوروبا وارتداء زي الحرس الثوري وسط تهديد خامنئي للولايات المتحدة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
شهد البرلمان الإيراني اليوم الأحد جلسة مثيرة، ارتدى خلالها الأعضاء زي الحرس الثوري وهتفوا بشعارات معادية لأوروبا وأمريكا، رداً على تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري كمنظمة إرهابية.
2 ريختر يهز عسلوية في جنوب إيران.. لا تقارير فورية عن خسائر
وأعلن البرلمان الإيراني تصنيف الجيوش الأوروبية نفسها كمنظمات إرهابية، فيما أدان رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف القرار الأوروبي ووصفه بأنه يخدم مصالح واشنطن وليس الشعب الإيراني.
في سياق التوتر المتصاعد، حذر المرشد الأعلى علي خامنئي الولايات المتحدة من أي اعتداء محتمل، مؤكداً أن أي حرب ضد إيران ستتحول إلى صراع إقليمي واسع، وأكد أن الشعب الإيراني سيرد بقوة على أي عدوان، لكنه شدد على أن طهران ليست دعاة حرب.
من جهته، أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير محادثات مع مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، على خلفية احتمالات شن هجوم أمريكي على إيران، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران "تجري محادثات جادة"، وقال نائب قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي إن القوات الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية، وأن التحركات الأمريكية في المنطقة تُعتبر جزءاً من حرب نفسية لا يجب الانخداع بها.
وتعليقاً على المسار النووي والمتظاهرين، حددت إدارة ترامب ثلاثة مطالب لإيران: إنهاء قتل المتظاهرين، التوقف عن تخصيب اليورانيوم، ووقف دعم وكلائها في الشرق الأوسط، وهو ما ترفضه طهران حالياً. وأكد خبراء أن التوترات قائمة وأن جميع الخيارات، بما فيها الخيار العسكري، ما تزال مطروحة على الطاولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان الإيراني الحرس الثوري الاتحاد الأوروبي الجيوش الأوروبية محمد باقر رئيس البرلمان البرلمان الإیرانی الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
بعد 94 يوماً من التأجيل.. إيران تعلن مكان تشييع ودفن خامنئي
أعلنت السلطات الإيرانية استكمال الترتيبات الخاصة بمراسم تشييع ودفن المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، وذلك بعد مرور 94 يوماً على تأجيل الجنازة الرسمية التي كانت مقررة في مارس الماضي بسبب الظروف الأمنية والعسكرية التي شهدتها البلاد آنذاك.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، فإن الجهات المختصة شكّلت لجنة خاصة للإشراف على مراسم التشييع والجنازة، مع توقعات بمشاركة شعبية واسعة من مختلف المحافظات الإيرانية.
وأكد رئيس مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية في طهران أن الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية وصلت إلى مراحل متقدمة تمهيداً للإعلان النهائي عن موعد المراسم.
وكانت إيران قد أعلنت في الرابع من مارس 2026 تأجيل مراسم التشييع التي كان مقرراً إقامتها في العاصمة طهران، مشيرة إلى أن تحديد موعد جديد سيتم لاحقاً وفقاً للظروف الأمنية. وجاء القرار بعد ساعات من الإعلان عن تفاصيل أولية لمراسم العزاء والتشييع التي كانت ستستمر عدة أيام.
وفيما يتعلق بمكان الدفن، أفادت وكالة فارس الإيرانية ووسائل إعلام عربية بأن جثمان خامنئي سيوارى الثرى في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، مسقط رأسه وأحد أهم المراكز الدينية في البلاد، حيث يقع مرقد الإمام الرضا الذي يحظى بمكانة خاصة لدى الشيعة. كما أن والد خامنئي مدفون في المدينة نفسها، وهو ما عزز التوجه لاختيارها مقراً للدفن.
وكانت وفاة خامنئي قد أدخلت إيران في مرحلة انتقالية سياسية ودستورية، حيث تولى مجلس قيادة مؤقت إدارة شؤون البلاد إلى حين استكمال الإجراءات الخاصة باختيار مرشد أعلى جديد، وفق الآليات المنصوص عليها في الدستور الإيراني. وأشارت تقارير إيرانية إلى أن عملية اختيار القيادة الجديدة ترتبط بشكل وثيق بانتهاء مراسم التشييع والدفن الرسمية.
ويرى مراقبون أن الجنازة المرتقبة ستكون من أكبر المراسم الرسمية التي تشهدها إيران منذ عقود، نظراً للدور الذي لعبه خامنئي في قيادة الجمهورية الإسلامية لأكثر من ثلاثة عقود، فضلاً عن رمزية مدينة مشهد الدينية والسياسية في الوجدان الإيراني.
كما تتوقع السلطات مشاركة واسعة من المسؤولين والشخصيات الدينية والسياسية، إلى جانب حشود شعبية كبيرة من داخل إيران وخارجها.