البنك المركزي يتيح المدفوعات اللاتلامسية عبر الأجهزة الذكية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
غزة - صفا أطلق البنك المركزي المصري خدمة مبتكرة تسمح بقبول المدفوعات الإلكترونية اللاتلامسية عبر الأجهزة الذكية مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية باستخدام تطبيقات Soft POS، مما يعزز التحول الرقمي والشمول المالي. تحويل الأجهزة الذكية لنقاط قبول إلكترونية
أعلن البنك المركزي المصري عن خدمة جديدة تهدف إلى تمكين قبول المدفوعات الإلكترونية اللاتلامسية من خلال الأجهزة الذكية.
وفقًا لحسن عبدالله، محافظ البنك المركزي، تأتي هذه المبادرة ضمن جهود تطوير البنية التحتية للدفع الإلكتروني وتيسير المعاملات المالية للمواطنين والتجار. تساهم الخدمة في تعزيز الشمول المالي وتوفير الخدمات المالية الإلكترونية بسهولة ويسر.
مميزات الخدمة الجديدة:
توفير تكاليف شراء وصيانة نقاط البيع التقليدية لمقدمي الخدمات والتجار. إدماج الشركات الصغيرة والمتوسطة في نظام القبول الإلكتروني. تحسين تجربة العملاء عبر عمليات دفع أسرع وأكثر أمانًا ومرونة. تطوير مستمر لخدمات الدفع الرقميكان البنك المركزي قد أطلق الخدمة بشكل تجريبي سابقًا مع حد أقصى للمعاملات بقيمة 600 جنيه. يأتي التحديث الأخير استجابة للجهود المستمرة للبنك في تطوير خدمات الدفع وتعزيز البنية التحتية للخدمات المالية الرقمية، مما يوفر حلول قبول إلكترونية مرنة ومنخفضة التكلفة عبر الهواتف الذكية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: البنك المركزي شمول مالي دفع إلكتروني الأجهزة الذکیة البنک المرکزی
إقرأ أيضاً:
السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش السينودس الكلداني خلال اجتماعاته الأخيرة عددًا من الجوانب القانونية والرعوية المتعلقة بآليات اختيار وانتخاب الأساقفة، في إطار سعي الكنيسة إلى تطوير أساليب الترشيح بما يتوافق مع احتياجات المرحلة الراهنة.
وجاءت هذه المداولات انطلاقًا من حرص الآباء الأساقفة على ضمان اختيار رعاة أكفاء قادرين على قيادة الأبرشيات المختلفة وتلبية احتياجات شعب الله الروحية والرعوية، بما يعزز من فعالية الخدمة الكنسية واستمراريتها.
تأكيد على معايير الخدمة والكفاءةوأكد المشاركون في السينودس أهمية أن تستند عملية اختيار الأساقفة إلى معايير واضحة تجمع بين الكفاءة الروحية والخبرة الرعوية والقدرة على إدارة شؤون الأبرشيات، بما يضمن استجابة أفضل لتحديات الخدمة المعاصرة.
كما شددوا على أن الهدف الأساسي من هذه الآليات هو دعم حياة الكنيسة وتعزيز دور الأسقف كراعٍ وخادم لشعبه، في إطار الشركة الكنسية والتقليد الرسولي.
نحو تطوير العمل الكنسي
ويأتي هذا النقاش ضمن جهود الكنيسة الكلدانية المستمرة لتحديث وتطوير آليات العمل الكنسي، بما يحافظ على أصالة التقليد الكنسي من جهة، ويواكب المتغيرات الرعوية والإدارية من جهة أخرى.
ومن المتوقع أن تُستكمل هذه المناقشات في جلسات لاحقة، بهدف الوصول إلى صيغ أكثر دقة ووضوحًا في ما يخص إجراءات اختيار الأساقفة، بما يخدم وحدة الكنيسة ويعزز رسالتها الروحية والرعوية.