661 مدير مدرسة بالفيوم يشاركون فى البرنامج التدريبي أساسيات القيادة المدرسية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
تابع الدكتور خالد قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، فعاليات البرنامج التدريبي «أساسيات القيادة المدرسية – تدريب قيادات التطوير المدرسي.. مستقبل التعليم»، والذي يستهدف - مديري مدارس المرحلة الابتدائية، وإعداد قيادات مدرسية تمتلك أدوات التطوير والتخطيط وبناء بيئة تعليمية داعمة للتميز، بحضور محمد فتحي مدير عام التعليم العام بالمديرية، وذلك بقاعات التدريب بمدرسة عائشة حسانين الثانوية للبنات بشرق الفيوم.
وأكد وكيل الوزارة، أن القيادة المدرسية الواعية تمثل نقطة الانطلاق نحو مدرسة قادرة على التطوير الذاتي وتحقيق جودة حقيقية في نواتج التعلم.
تضمن البرنامج مجموعة من المحاور الأساسية من بينها: أساسيات القيادة المدرسية ومهارات القائد التربوي، ومفاهيم تطوير التعليم ودور القيادة في التحول التربوي، وأدوار ومسؤوليات مدير المدرسة في القرن الحادي والعشرين، والتحديات التي تواجه الإدارة المدرسية وسبل التعامل معها، وإعداد وتنفيذ خطة التحسين المدرسي، والتعرف على مجالات التحسين وآليات المتابعة والتقييم وتنمية مهارات التفكير التأملي لدعم اتخاذ القرار وتعزيز التنمية المهنية المستمرة، وتفعيل الدعم المهني داخل المدرسة، وبناء مجتمعات التعلم المهنية.
مدارس أفضلكما اشتمل البرنامج على وحدة تدريبية بعنوان «مدارس أفضل»، ركزت على أهمية بناء ثقافة مدرسية إيجابية باعتبارها أحد أهم مقومات النجاح المؤسسي داخل المدرسة.
وأبرزت الوحدة مزايا الثقافة المدرسية الإيجابية، والتي تتمثل في تحسين أداء الطلاب أكاديميًا وسلوكيًا، والتقليل من الصراعات داخل المجتمع المدرسي، ورفع مستوى رضا المعلمين وتعزيز انتمائهم المهني، ودعم التنمية الشاملة للطلاب من خلال تنمية الجوانب الشخصية والعاطفية والاجتماعية، والإسهام في إعداد طلاب متميزين من كافة النواحي، وتعزيز المشاركة المجتمعية وتشجيع أولياء الأمور على التفاعل الإيجابي، ودعم الشراكة القوية بين المدرسة والمجتمع المحلي.
برامج متخصصة لدعم القيادات المدرسيةوأشار الدكتور خالد قبيصي، إلى أن المديرية مستمرة في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تستهدف بناء قيادات تعليمية قادرة على إحداث تغيير فعّال داخل المدارس، مؤكدًا أن المدرسة الناجحة تقوم على قيادة واعية وثقافة إيجابية وشراكة مجتمعية حقيقية، بالإضافة إلى عرض التحديات الميدانية وطرح حلول عملية تسهم في تطوير الأداء المدرسي وتحقيق بيئة تعليمية داعمة للإبداع والتميز.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور خالد قبيصي البرنامج التدريبي مديري مدارس الابتدائية القيادة المدرسية القیادة المدرسیة
إقرأ أيضاً:
قلق الامتحانات ووعي الأسرة
تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.
غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.
تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.
والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.
ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.
أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.
إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.