برلمانية: تشغيل معبر رفح خطوة محورية تؤكد التزام مصر التاريخي تجاه القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أكدت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام مساعد حزب حماة الوطن بالجيزة، أن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح يمثل إنجازًا إنسانيًا وسياسيًا جديدًا يُضاف إلى سجل الدولة المصرية في دعم الشعب الفلسطيني، ويعكس حجم الجهود التي تبذلها القيادة السياسية لتخفيف معاناة أهالي قطاع غزة.
وأوضحت «صبري» أن إعادة تشغيل المعبر تأتي في إطار التحركات المصرية المتواصلة لإنجاح اتفاق وقف إطلاق النار، بالتنسيق مع الأطراف الدولية المعنية، مؤكدة أن القاهرة لعبت دورًا محوريًا في تهيئة المناخ المناسب لهذه الخطوة المهمة.
وأضافت أن مصر تواصل أداء دورها الإنساني عبر تسهيل دخول المساعدات الإغاثية والطبية، واستقبال الجرحى والمصابين، إلى جانب دعم عودة المواطنين الفلسطينيين إلى ديارهم، في ترجمة واضحة لثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية.
وشددت عضو مجلس الشيوخ على ضرورة استثمار هذه المرحلة للدفع نحو وقف شامل ومستدام لإطلاق النار، والإسراع في تنفيذ خطة إعادة إعمار قطاع غزة، بما يضمن حياة آمنة وكريمة لأبناء القطاع، مؤكدة أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الدولة المصرية وحزب حماة الوطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رفح معبر رفح البرلمان شيرين صبري مجلس الشيوخ معبر رفح
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.